الشرق NOW: منصة تجمع بين الترفيه والمعرفة في تجربة مشاهدة عربية متكاملة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تتزايد أهمية المحتوى الوثائقي والبرامجي عالي الجودة لدى الجمهور العربي، خصوصًا مع توفر منصات تتيح الوصول السريع للمحتوى المتنوع. وفي هذا السياق، تبرز منصة الشرق NOW كوجهة رائدة، تجمع أحدث الوثائقيات والبرامج المتخصصة ومحتوى الأخبار. ويمكن للمشاهد استكشاف مجموعة واسعة من أفضل الأفلام الوثائقية حول مواضيع متنوعة، مما يجعل التجربة أكثر ثراءً وتنوعًا منذ اللحظة الأولى لدخول المنصة.
ما الذي يجعل الشرق NOW منصة مختلفة؟
منذ انطلاقتها في نوفمبر 2021، ركزت الشرق NOW على تقديم منظومة إعلامية متكاملة تجمع بين البث التلفزيوني، الموقع الإلكتروني، والتطبيقات الذكية، مما يتيح للمستخدم متابعة المحتوى في أي وقت عبر أي جهاز.
واجهة سهلة وتجربة متكاملةتتميز المنصة بواجهة استخدام حديثة وسهلة، تُمكّن المشاهد من الوصول للمحتوى بسرعة، سواء كان يبحث عن بث مباشر، فيلم وثائقي، تقرير اقتصادي، أو بودكاست متخصص.
يعزز هذا التكامل تجربة المشاهدة ويجعلها أكثر تفاعلية وسلاسة.
تنوع المحتوى: قوة الشرق NOW
1. مكتبة وثائقية ضخمة
تقدم الشرق NOW مكتبة غنية تضم:
أفلامًا وثائقية عن التاريخ والحضاراتعلوم واكتشافات حديثةبرامج عن المجتمع والواقعمحتوى عن البيئة والحياة البريةتكنولوجيا وهندسةوتأتي هذه البرامج بجودة عالية، مما يجعلها مناسبة للمشاهد الذي يبحث عن محتوى يثري معرفته.
2. محتوى إخباري واقتصادي موثوق
بفضل ارتباطها بشبكة الشرق و"اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"، تقدم المنصة:
نشرات إخبارية دقيقةتقارير اقتصادية معمّقةتحليلات لأسواق المالمتابعات مباشرة للحدث السياسيهذا المستوى من العمق في التغطية يجعل الشرق NOW مصدرًا موثوقًا للمعلومات.
3. برامج صوتية وبودكاست
مع تزايد الاهتمام بالمحتوى الصوتي، توفر المنصة "الشرق بودكاست" الذي يضم برامج في السياسة، الاقتصاد، التاريخ، والمجتمع.
يسمح هذا النوع من المحتوى للمستخدم بالاستفادة أثناء القيادة، التنقل، أو العمل اليومي.
4. الشرق الوثائقية والشرق ديسكفري
توسع شبكة الشرق نطاقها المعرفي والترفيهي عبر قناتين رئيسيتين:
الشرق الوثائقية: تركّز على إنتاجات تثقيفية وقصص واقعية.الشرق ديسكفري: بالشراكة مع "وارنر براذرز ديسكفري"، تقدم برامج مجانية بالعربية تشمل عروضًا أصلية ومحتوى عالمي معرّب.
رؤية الشرق NOW: ريادة في الإعلام الرقمي
تهدف الشرق NOW إلى أن تكون الوجهة الأولى للمحتوى المرئي عند الطلب في العالم العربي. وتتلخص رؤيتها في:
توفير مكتبة ضخمة تشمل الوثائقيات، الأخبار، الاقتصاد، والبرامج الثقافيةالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات تناسب اهتمامات كل مستخدمتصميم تجربة استخدام حديثة وسلسةالجمع بين الإبداع والتكنولوجيا لصناعة محتوى فريدتعمل المنصة باستمرار على تطوير تقنياتها لخدمة الاحتياجات المتزايدة للجمهور، ومواكبة التحول الرقمي السريع.
قوة شبكة الشرق ودورها في دعم المنصة
تنتمي الشرق NOW إلى "الشبكة السعودية للأبحاث والإعلام" (SRMG)، وهي أكبر مجموعة إعلامية متكاملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقد انطلقت شبكة الشرق في 2020 لتقدم خدمات متعددة تشمل:
كما أن انتشار مكاتب الشبكة في الرياض، دبي، القاهرة، واشنطن، وأبوظبي، إضافة إلى مراسليها حول العالم، يمنحها قدرة كبيرة على إنتاج محتوى موثوق يغطي الأحداث بشكل دقيق وسريع.
حصدت الشبكة أكثر من 150 جائزة خلال أقل من أربع سنوات، ما يعكس جودة العمل الإعلامي الذي تقدمه.
لماذا يفضّل الجمهور العربي الشرق NOW؟
لأنها منصة تجمع بين:
تنوع كبير في المحتوىموثوقية عاليةجودة إنتاج واضحةسهولة الاستخداموصول عبر منصات متعددةمحتوى صوتي ومرئي يناسب كل الأذواقكما أن اعتماد المنصة على الخوارزميات الذكية يجعلها أكثر قدرة على تقديم محتوى يناسب شخصية كل مشاهد.
في النهاية
قدمت الشرق NOW نموذجًا متطورًا للإعلام الرقمي العربي، حيث جمعت بين الوثائقيات، الأخبار، الاقتصاد، الترفيه، والبودكاست في مكان واحد. ومع استمرارها في التطوير وتوسيع المكتبة وإنتاج محتوى عربي أصيل، تبدو في طريق واضح نحو الريادة، لتصبح الوجهة الأولى لمن يبحث عن محتوى يجمع بين الفائدة والمتعة بجودة تليق بالمشاهد العربي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.