رعب عالمي بسبب فيروس ماربورج.. الصحة تكشف حقيقة ظهوره بمصر وتحرك عاجل من التعليم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
«ماربورج».. فيروس أثار حالة من القلق والرعب حول العالم بعد ظهور بعض الحالات المصابة به عالميا، وهو فيروس من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، وينتمي إلى العائلة نفسها المسببة لفيروس إيبولا، إذ تصل نسبة الوفيات في الحالات المسجلة عالميًا إلى 88%، ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج مضاد نوعي للفيروس.
. ما طرق العدوى والوقاية؟
وينشأ ماربورج عادة في خفافيش الفاكهة، وينتقل إلى البشر عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، أو من خلال ملامسة أسطح ملوثة مثل الملاءات المتسخة، ثم ينتشر بين الأشخاص عبر المخالطة اللصيقة.
لا إصابة بفيروس ماربورج في مصر
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة، أنه لا يوجد أي تشابه بين فيروسات الجهاز التنفسي وفيروس ماربوج، معلقا “لا يوجد حالات اصابة من فيروس ماربوج في مصر”.
وقال حسام عبد الغفار، في تصريحات تليفزيونية، أن فيروس ماربوج ينتقل عن طريق سوائل الجسم ولا ينتقل عبر الجهاز التنفسي، مؤكدا أن احتمالية وجودة في مصر منخفضة بشكل كبير لأنه ينتشر عبر طريق الخفافيش التي تتغذى على الفاكهة.
وتابع المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة، أن هناك ترصد كامل في الحجر الصحي المصري للزائرن من تلك الدول، مؤكدا أن انتقال العدوي تحتاج لمخالطة لصيقة وقريبة للغاية.
وأشار إلى أن أعراض فيروس ماربورج تبدأ بأرتفاع درجات الحراراة ونزيف من كافة الأعضاء والوفاة، ولا يوجد أي حالة مشابهة لمصر
التعليم تنفي ظهور حالات فيروس ماربورج في المدارس
من جانبه نفى مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، ظهور حالات حالات فيروس ماربورج في المدارس
وقال المصدر في تصريح خاص لموقع صدى البلد ، إن مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة قررت اتخاذ إجراءات وقائية في مدارسها كإجراء روتيني عادي لحماية الطلاب.
حيث قالت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة ، في خطاب رسمي عاجل لجميع الإدارات التعليمية والمدارس ، قالت خلاله :
أنه في إطار حرص وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم بالبحيرة وإدارة الأزمات والكوارث على صحة الطلاب وسلامتهم ، ولأن الوقاية تبدأ بالوعي ، والوعي مسئولية مشتركة بين المدرسة والطلاب والأسرة ، نؤكد على مجموعة إرشادات مهمة للنشر بالمدارس للوقاية من الامراض الفيروسية وعلى وجه الخصوص فيروس ماربورج المنشر حاليا في اثيوبيا :
إرشادات عامة للوقاية داخل المدرسة للوقاية من الأمراض الفيروسية وخاصةً فيروس ماربورجغسل اليدين بالماء والصابون جيدا قبل الطعام وبعده ، وبعد استخدام دورات المياه ، وبعد اللعبعدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل زجاجات المياه والمناديل والأقلام أو أي أدوات تخص الطلابإلتزم بالنظافة الشخصية واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها فوراتطهير الأسطح المشتركة في الفصول وخاصة المقابض والطاولات وأجهزة الكمبيوتر بشكل يوميمنع الاحتكاك المباشر مع أي شخص بعاني من حرارة شديدة أو قيئ أو اسهال حاد لحين تقييم حالتهالتأكد من التهوية الجيدة داخل الفصول وفتح النوافذ خلال اليوم الدراسي
أعلنت السلطات الصحية الإثيوبية تسجيل تفش لفيروس ماربورج للمرة الأولى في البلاد، مشيرة إلى وفاة 6 أشخاص من بين 11 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس شديد العدوى، بحسب بيان رسمي لوزارة الصحة.
وقالت الوزارة إن البلاد سجلت أول إصابة في 14 نوفمبر، قبل أن ترتفع الحصيلة خلال أيام قليلة لتشمل عدة إصابات مؤكدة وارتفاعًا في عدد الوفيات، فيما يخضع 5 مصابين آخرين للعلاج الطبي.
وبحسب البيان، عزلت السلطات 349 شخصاً يشتبه في مخالطتهم للمصابين، أنهى 119 منهم فترة المراقبة وغادروا الحجر الصحي، بينما يستمر تتبع بقية المخالطين لضمان احتواء التفشي.
ويعد فيروس ماربورج من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، وينتمي إلى العائلة نفسها المسببة لفيروس إيبولا، إذ تصل نسبة الوفيات في الحالات المسجلة عالميًا إلى 88%، ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج مضاد نوعي للفيروس.
وينشأ ماربورج عادة في خفافيش الفاكهة، وينتقل إلى البشر عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، أو من خلال ملامسة أسطح ملوثة مثل الملاءات المتسخة، ثم ينتشر بين الأشخاص عبر المخالطة اللصيقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس ماربورج فيروس ماربورج اخبار التوك شو الصحة الأمراض الفیروسیة التربیة والتعلیم فیروس ماربورج فی
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء