إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شمال القدس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، خلال اقتحامها مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن شابا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدخل مخيم شعفاط.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69ألفا 785 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023
وأوضحت الصحة -في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا" اليوم الأربعاء، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,965، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم، مشيرة إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 10 شهداء (بينهم شهيدان جديدان، و8 انتُشلت جثامينهم).
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 347 شهيدا، و889 مصابا، وجرى انتشال 596 جثمانا.
و في سياق آخر احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عددا من المواطنين خلال اقتحام محافظة طوباس.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال احتجز حتى اللحظة 22 فلسطينيا، خلال اقتحام مدينة طوباس، وبلدتي عقابا وطمون، وقرية تياسير.
وتشهد محافظة طوباس عملية عسكرية واسعة منذ منتصف الليلة الماضية، تشارك فيها قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدعومة بالجرافات العسكرية الثقيلة.
و في ذات السياق، دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم بجرافات ومعدات إنشائية ثقيلة، باتجاه مخيم نور شمس شرقا، حيث تأتي تلك التعزيزات في ظل حصار مشدد يخضع له المخيم منذ 291 يوما، ومنع أغلبية سكانه من العودة إلى منازلهم التي نزحوا عنها قسرا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إصابة فلسطيني الاحتلال القدس قوات الاحتلال الإسرائيلي وزارة الصحة الفلسطينية الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.