البرهان يناشد ترامب التدخل لإنهاء الحرب وإحلال السلام في السودان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
بورت سودان الخرطوم "أ ف ب" "د ب أ": دعا قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي يخوض حربا مع قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، الرئيس الأمرييكي دونالد ترامب اليوم إلى العمل على إحلال السلام في السودان.
وكتب الزعيم الفعلي للسودان في مقال رأي نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال "يتطلع الشعب السوداني الآن إلى واشنطن لاتخاذ الخطوة التالية: البناء على نزاهة الرئيس الأمريكي والعمل معنا - ومع من يسعون بجدية إلى السلام في المنطقة - لإنهاء هذه الحرب".
وفشلت جهود الوساطة في وضع حد للحرب التي اندلعت بين البرهان وحليفه السابق محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع، وأودت بحياة عشرات الآلاف وشردت 12 مليونا وأسفرت عن أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.
وأبدى ترامب اهتماما بالحرب لأول مرة الأسبوع الماضي وتعهد بإنهائها بعد أن طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منه التدخل.
وكتب البرهان "يُجمع السودانيون على أن السيد ترامب قائد يتحدث بشكل صريح ويتصرف بحزم. ويعتقد كثيرون أنه عازم على التصدي للجهات الخارجية التي تُطيل معاناتنا".
ولم يُسمِّ قائد الجيش الإمارات العربية المتحدة التي اتهمها مرارا بدعم قوات الدعم السريع ، وهو ما تنفيه الإمارات باستمرار.
وتحاول الولايات المتحدة والإمارات، إلى جانب السعودية ومصر، حاليا التوسط في هدنة.
وسبق أن عرقل كل من الجيش وقوات الدعم السريع المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وفي مقاله الذي نُشر الأربعاء وبلغ 1200 كلمة، قال البرهان إن الخيار هو "بين دولة ذات سيادة تحاول حماية مواطنيها، وميليشيا إبادة جماعية عازمة على تدمير المجتمعات".
وحكومة البرهان مُعترف بها دوليا، وفي يناير خلصت الولايات المتحدة إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة في إقليم دارفور غرب السودان.
لكن قواته اتُهمت أيضا بارتكاب فظائع منذ بدء الحرب، بما في ذلك استهداف مدنيين وقصف مناطق سكنية عشوائيا.
وكتب البرهان الذي تعاون عام 2021 مع دقلو لطرد المدنيين من الحكومة الانتقالية، الأربعاء "لطالما أدركتُ أن قوات الدعم السريع كانت بمثابة برميل بارود".
صار قائد قوات الدعم السريع محمد حمان دقلو الذي تعاون معه الجيش لخوض حروب على أطراف السودان، الذراع اليمنى لبرهان بعد انتفاضة السودان بين عامي 2018 و2019.
واندلع صراع على السلطة بينهما وتحول إلى حرب شاملة في 15 أبريل 2023.
إستقالة كبرون
أفادت مصادر مطلعة باستقالة وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوؤد كبرون بعد غيابه اللافت عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الثلاثاء، رغم أنه يشغل منصب مقرر المجلس ، وفق تقرير سوداني اليوم.
وأكدت مصادر خاصة، في تصريحات لصحيفة "السودانية نيوز" نشرتها اليوم ، "تقديم الاستقالة" ، وقالت :" نعم استقال من أسبوعين أو أكثر" ، مشيرة إلى أن "غياب كبرون عن الاجتماع الحاسم يعزز فرضية تقديمه للاستقالة، التي يتم التكتم عليها حتى الآن، في ظل صراع داخلي يتصاعد بين مراكز النفوذ داخل المجلس، تهيمن عليه قيادات الحركة الإسلامية من المدنيين والعسكريين، مقابل تغييب بقية الأعضاء".
ووفق الصحيفة ، "أدى غياب وزير الدفاع إلى تكليف وزير الخارجية بتقديم بيان المجلس، في سابقة تعكس حالة الارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان".
وحسب الصحيفة ، "وجه مجلس الأمن والدفاع خلال الاجتماع الشكر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تقديرا لمساعيه الداعمة لوقف الحرب في السودان".
ولم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني يؤكد او ينفي هذه الأنباء .
وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني عقد اجتماعه برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان ، وتلى وزير الخارجية محي الدين سالم، البيان الذي أصدره المجلس والذي استعرض فيه مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد. محييا القوات المسلحة والقوات المساندة لها في جبهات القتال المختلفة، وقدم مجلس الأمن والدفاع التهنئة على الانتصارات التي تحققت في مختلف الجبهات، وفق وكالة الأنباء السودانية (سونا).
كما كلف مجلس الأمن والدفاع جهات الاختصاص بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ، وأكد المجلس تمسكه بالرؤية المقدمة في أوقات سابقة من الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات ذات العلاقة.
وأكد المجلس التزام حكومة السودان بتسهيل دخول العون الإنساني واستمرار فتح المعابر الحدودية والمطارات ، وأكد المجلس أيضا حرصه على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وسيادتها.
هدنة إنسانية
وياتي الاجتماع بعد يومين من إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي ، في كلمة مسجلة الأحد ، هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي "انطلاقا من المسؤولية الوطنية واستجابة للجهود الدولية المبذولة وعلى رأسها مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساعي دول الرباعية".
جاء بيان حميدتي بعد أن رفض الفريق عبد الفتاح البرهان، مجددا أي تسوية تبقي على "قوات الدعم السريع" أو تعيدها إلى الشراكة في الحكم من خلال أي اتفاق للمرحلة الانتقالية أو مستقبل السودان ، واتهم البرهان مستشار الرئيس ترامب بالانحياز، وقال في خطاب ردا على مسعد بولس بأن "الحركة الإسلامية غير موجودة في الحكم".
وكان المستشار الأمريكي بولس قد صرح في لقاء تلفزيوني بان "واشنطن ودول الرباعية لن تسمح بأي دور لجماعة الإخوان المسليمن في مستقبل السودان".
وكانت دول "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والسعودية، والإمارات، ومصر، قد أعلنت في 12 سبتمبر الماضي مبادرة ، تشمل خريطة طريق لحل الأزمة في السودان، وأبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري، وإبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي لمرحلة ما بعد الحرب.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعا دمويا على السلطة بين الحاكم الفعلي للبلاد عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع.
د ب أ - الخرطوم 26 نوفمبر / تشرين الثاني ( د ب أ) - أفادت مصادر مطلعة باستقالة وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوؤد كبرون بعد غيابه اللافت عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع أمس الثلاثاء، رغم أنه يشغل منصب مقرر المجلس ، وفق تقرير سوداني اليوم الأربعاء .
وأكدت مصادر خاصة، في تصريحات لصحيفة "السودانية نيوز" نشرتها اليوم ، "تقديم الاستقالة" ، وقالت :" نعم استقال من أسبوعين أو أكثر" ، مشيرة إلى أن "غياب كبرون عن الاجتماع الحاسم يعزز فرضية تقديمه للاستقالة، التي يتم التكتم عليها حتى الآن، في ظل صراع داخلي يتصاعد بين مراكز النفوذ داخل المجلس، تهيمن عليه قيادات الحركة الإسلامية من المدنيين والعسكريين، مقابل تغييب بقية الأعضاء".
ووفق الصحيفة ، "أدى غياب وزير الدفاع إلى تكليف وزير الخارجية بتقديم بيان المجلس، في سابقة تعكس حالة الارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان".
وحسب الصحيفة ، "وجه مجلس الأمن والدفاع خلال الاجتماع الشكر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تقديرا لمساعيه الداعمة لوقف الحرب في السودان".
ولم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني يؤكد او ينفي هذه الأنباء .
وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني عقد اجتماعه برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان ، وتلى وزير الخارجية محي الدين سالم، البيان الذي أصدره المجلس والذي استعرض فيه مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد. محييا القوات المسلحة والقوات المساندة لها في جبهات القتال المختلفة، وقدم مجلس الأمن والدفاع التهنئة على الانتصارات التي تحققت في مختلف الجبهات، وفق وكالة الأنباء السودانية (سونا).
كما كلف مجلس الأمن والدفاع جهات الاختصاص بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ، وأكد المجلس تمسكه بالرؤية المقدمة في أوقات سابقة من الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات ذات العلاقة.
وأكد المجلس التزام حكومة السودان بتسهيل دخول العون الإنساني واستمرار فتح المعابر الحدودية والمطارات ، وأكد المجلس أيضا حرصه على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وسيادتها.
وياتي الاجتماع بعد يومين من إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي ، في كلمة مسجلة أول أمس الأحد ، هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي "انطلاقا من المسؤولية الوطنية واستجابة للجهود الدولية المبذولة وعلى رأسها مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومساعي دول الرباعية".
جاء بيان حميدتي بعد أن رفض الفريق عبد الفتاح البرهان، مجددا أي تسوية تبقي على "قوات الدعم السريع" أو تعيدها إلى الشراكة في الحكم من خلال أي اتفاق للمرحلة الانتقالية أو مستقبل السودان ، واتهم البرهان مستشار الرئيس ترامب بالانحياز، وقال في خطاب ردا على مسعد بولس بأن "الحركة الإسلامية غير موجودة في الحكم".
وكان المستشار الأمريكي بولس قد صرح في لقاء تلفزيوني بان "واشنطن ودول الرباعية لن تسمح بأي دور لجماعة الإخوان المسليمن في مستقبل السودان".
وكانت دول "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والسعودية، والإمارات، ومصر، قد أعلنت في 12 سبتمبر /أيلول الماضي مبادرة ، تشمل خريطة طريق لحل الأزمة في السودان، وأبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري، وإبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي لمرحلة ما بعد الحرب.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعا دمويا على السلطة بين الحاكم الفعلي للسودان عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع.
( د ب أ) هـ خ/زم 2025/11/26
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: قائد قوات الدعم السریع مجلس الأمن والدفاع عبد الفتاح البرهان الحرکة الإسلامیة الولایات المتحدة الدفاع السودانی الرئیس الأمریکی محمد حمدان دقلو مستقبل السودان وزیر الخارجیة حکومة السودان مستشار الرئیس دول الرباعیة هدنة إنسانیة والسیاسیة فی وزیر الدفاع وأکد المجلس فی السودان مسعد بولس أبریل 2023 فی الحکم إلى أن
إقرأ أيضاً:
تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الولايات المتحدة وإيران تبذلان جهودا صادقة لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
وأكد فيدان في حديث لوكالة "بلومبرج" أن تركيا تعمل على تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، إلا أنه أشار إلى أن التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان يشكل خطرا جسيما قد يقوض هذه المفاوضات.
وقال: "أنا على ثقة من صدق نوايا الأمريكيين والإيرانيين، إنهم يريدون وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. لكنني لست متأكدا من نوايا إسرائيل".
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.