في يومه العالمي.. حضور عربي قوي ضمن أكبر منتجي الزيتون في العالم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يوافق اليوم العالمي للزيتون 26 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وهو يوم أقرّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2019 احتفاء بشجرة الزيتون باعتبارها رمزا للسلم والحكمة، ولأهميتها الغذائية والاقتصادية والبيئية.
وتشير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن هذه الشجرة تمثل جزءا جوهريا من النظم الزراعية في منطقة البحر المتوسط منذ آلاف السنين، وتُعد اليوم من أكثر المحاصيل انتشارا في العالم.
وفي الأراضي الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجماعات مستوطنين تستخدم أساليب تشبه الحرب على مزارعي الزيتون وبساتينهم بما في ذلك اقتلاع جرافات أشجار زيتون، وهجمات على المزارعين وممتلكاتهم. أما غزة، فأدت الحرب فيها إلى "إنتاج شحيح" لفلاحي الزيتون، وغياب شديد عن الطقوس الموسمية للقطف بسبب الحرب.
وفي جنوب لبنان، وشريط الحدود مع إسرائيل، أحدثت الحرب أضرارا واسعة على بساتين الزيتون، وتقول تقارير إن "أكثر من 40 ألف شجرة زيتون على الأقل احترقت بالكامل" نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأصبح جزء كبير من بساتين الزيتون في المناطق الحدودية غير قابل للقطف بسبب القصف، أو لأن المزارعين نزحوا أو خافوا على حياتهم، مما أخّر أو ألغى موسم الحصاد في تلك المناطق.
هذه قائمة أكبر دول العالم إنتاجا للزيتون لعام 2023 آخر الإحصاءات المتاحة عبر قواعد بيانات منظمة فاو:
إسبانيا: 5.1 ملايين طن. إيطاليا: 2.4 مليون طن. تركيا 1.5 مليون طن. البرتغال: 1.2 مليون طن. تونس: 1.1 مليون طن. المغرب: 1.04 مليون طن. مصر: 1.03 مليون طن. الجزائر: 904 آلاف طن. سوريا: 697 ألف طن. السعودية: 391 ألف طن.وهذه قائمة أكبر منتجي الزيتون في العالم العربي لعام 2023 وفق آخر الإحصاءات المتاحة عبر منظمة فاو:
تونس: 1.07 مليون طن. المغرب: 1.04 مليون طن. مصر: 1.03 مليون طن. الجزائر: 904 آلاف طن. سوريا: 697 ألف طن. السعودية: 391 ألف طن. الأردن 169 ألف طن. ليبيا: 147 ألف طن. لبنان: 136 ألف طن. العراق 29 ألف طن.وحسب أداة الحلول المتكاملة (ويتس WITS) فإن قائمة أكبر مصدري الزيتون في العالم من حيث العائد لعام 2024 جاءت كالتالي:
إسبانيا: 54 مليون دولار. مصر: 41.75 مليون دولار. الاتحاد الأوروبي: 24.67 مليون دولار. اليونان. 17.38 مليون دولار. بيرو: 8 ملايين دولار. البرتغال: 6.1 ملايين دولار. إيطاليا: 4.5 ملايين دولار. بلجيكا: 3.9 ملايين دولار. فرنسا: 2.4 مليون دولار. ألمانيا 1.4 مليون دولار.المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الزیتون فی العالم شجرة الزیتون ملایین دولار ملیون دولار ملیون طن ألف طن
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: هذه الدول تتلقى ملايين من ترامب مقابل استقبال المرحّلين
أكد تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع ملايين الدولارات لدول ثالثة، بعضها متهمة بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، لقبول مهاجرين ومبعدين ليسوا من مواطنيها.
وترى مراسلتا الصحيفة، توبي راجي وسامي ويستفال، أن هذه الممارسة تثير قلقا حقوقيا واسعا، بسبب غياب الرقابة على الأموال المحوَّلة وسوء الظروف غير الإنسانية التي يواجهها المرحَّلون.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب أميركي: إعمار غزة يجب ألا يكون مدخلا لتوسيع الاحتلال الإسرائيليlist 2 of 2كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21end of listوبدورها أكدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اعتماد "الترحيل إلى دول ثالثة" ضروري لإخراج المرحلين من الولايات المتحدة، لكن محامين تحدثوا للصحيفة أجمعوا أن الأساس القانوني لهذه السياسة ضعيف، وأن بعض دول المهجرين الأصلية أعلنت أنها لم ترفض استقبال مواطنيها.
إدارة ترامب تستخدم المال والمقايضات لإجبار دول فقيرة أو استبدادية على استقبال مهاجرين لا ينتمون إليها، وسط غياب رقابة على استخدام الأموال، واتهامات بتعريض المرحلين لظروف غير إنسانية
وذكر التقرير أن الإدارة تدفع هذه المبالغ دون شروط ورقابة واضحة على كيفية استخدامها، مما أثار مخاوف حقوقية لأنها أشبه بمنح نقدية مباشرة يصعب تتبعها، كما قالت نيكول ويدرشايم من "هيومن رايتس ووتش".
واعتمد التقرير على مراجعة صحيفة واشنطن بوست نسخ الاتفاقيات الخاصة بترحيل المهاجرين التي أبرمتها إدارة ترامب مع الدول الثالثة المعنية، فضلا عن الوثائق القضائية والسجلات العامة المرتبطة بذلك.
أشار التقرير إلى أن واشنطن دفعت 7.5 ملايين دولار لغينيا الاستوائية مقابل استقبال المرحّلين، رغم اتهام مسؤولين كبار بالتورط في الاتجار بالبشر وفق تقرير رسمي للخارجية الأميركية. ووجهت السيناتور جين شاهين تحذيرا شديدا من إمكانية استخدام الأموال لتعزيز شبكات الاتجار.
وبيّنت شاهين أن المبلغ يفوق قيمة المساعدات الأميركية لهذه الدولة خلال 8 سنوات، ويوجه مباشرة للحكومة الحالية، المتهمة بالفساد وسوء استخدام الأموال العامة. ولم يؤكد الاتفاق عدد المرحّلين الذين ستستقبلهم الدولة.
إسواتينيذكرت الصحيفة أن إسواتيني حصلت على 5.1 ملايين دولار مقابل استقبال 160 شخصا، إلا أن العديد من المرحّلين ما زالوا محتجزين دون محاكمة، وبعضهم أضرب عن الطعام احتجاجًا، مثل الكوبي روبرتو موسكيرا الذي نُقل إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي.
إعلانوصرحت إسواتيني -بموجب الاتفاق- بأن المبعدين سيتم نقلهم في نهاية المطاف إلى أوطانهم الأصلية. لكن حتى الآن، تم ترحيل شخص واحد فقط وهو أورفيل إيتوريا (62 عاما) إلى وطنه الأصلي جامايكا بعد احتجازه في سجن شديد الحراسة بإسواتيني لأكثر من شهرين.
وأشار التقرير إلى أن إسواتيني نفسها متهمة بانتهاكات خطيرة، بينها التعذيب والقتل خارج القانون.
وأكد محامون أن الولايات المتحدة "غسلت يدها من المسؤولية"، رغم أنه لا يزال هناك 14 مبعدًا على الأقل مسجونين في إسواتيني دون تهمة أو إمكانية وصول إلى محامين.
السلفادوركشف التقرير أن واشنطن رحّلت أكثر من 250 فنزويليا إلى سجن آمن في السلفادور مقابل 6 ملايين دولار. واتُهم بعض المرحّلين بأنهم أعضاء في عصابات، لكن معظمهم لم يخضع لمحاكمة أو تهمة واضحة، قبل إعادتهم لاحقا لفنزويلا مقابل إطلاق سراح أميركيين معتقلين.
وأوضح التقرير أن جزءًا من المرحّلين نُقل بموجب "قانون أعداء الأجانب" زمن الحرب، مما يثير تساؤلات حول توسيع استخدام قوانين استثنائية لأهداف سياسية تتعلق بالهجرة.
روانداوقعت رواندا اتفاقًا يشمل استقبال 250 مرحّلا مقابل 7.5 ملايين دولار لتعزيز "قدرتها على إدارة الحدود". ويعد الاتفاق استمرارا لسياسة أميركية سابقة دفعت خلالها واشنطن مبالغ من أجل استقبال مرحّلين من جنسيات مختلفة.
وأشار التقرير إلى أن الصفقة أُبرمت أثناء دور أميركي في وساطة سلام بين الكونغو ورواندا، مما دفع حقوقيين للتشكيك في تقاطع هذه المدفوعات مع مصالح سياسية، خصوصا أن رواندا متهمة بدعم جماعات مسلحة في الكونغو.
غاناقالت الصحيفة إن غانا وافقت على استقبال، احتجاز، ثم ترحيل عشرات المرحّلين مقابل إعفاءات اقتصادية وتخفيف قيود أميركية. ورغم تبرير الحكومة القرار بمبدأ حرية التنقل الأفريقية، كشف دعاة حقوقيون أن بعض المرحّلين نُقلوا إلى معسكرات عسكرية دون محاكمة.
وقد بررت الحكومة الغانية الاتفاق باعتباره خطوة تضامنية أفريقية، مشيرة إلى أن مواطني دول غرب أفريقيا يسمح لهم بدخول غانا والبقاء فيها 90 يوما دون تأشيرة. وأكد الرئيس جون ماهاما أن قبول المرحّلين يندرج ضمن مبدأ حرية التنقل داخل المنطقة.
ووفق التقرير، رُحِّل ما لا يقل عن 42 شخصا إلى غانا منذ سبتمبر/أيلول، بعضهم أُعيد لاحقا إلى بلدانهم، في حين نُقل آخرون إلى معسكر عسكري خارج العاصمة أكرا.
وخلص التقرير إلى أن إدارة ترامب تستخدم المال والمقايضات لإجبار دول فقيرة أو استبدادية على استقبال مهاجرين لا ينتمون إليها، وسط غياب رقابة على استخدام الأموال، واتهامات بتعريض المرحلين لظروف غير إنسانية.