المكسيك تخطط لبناء أقوى حاسوب فائق في أميركا اللاتينية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
كشفت المكسيك، عن خطط لبناء ما تقول إنه سيكون أقوى حاسوب فائق في أمريكا اللاتينية، في مشروع تؤكد الحكومة أنه سيساعد البلاد على الاستفادة من الاستخدامات المتسارعة للذكاء الاصطناعي وزيادة قدراتها الحاسوبية بشكل هائل.
وأطلق على الحاسوب اسم "كواتليكوي". وسيكون هذا الحاسوب، وفق ما قاله خوسيه ميرينو، رئيس وكالة الاتصالات والتحول الرقمي، أقوى بسبع مرات من الحاسوب المتصدر حاليا في البرازيل.
وقالت الرئيسة كلوديا شينباوم، خلال مؤتمرها الصحفي الصباحي، إن موقع المشروع لم يحدد بعد، لكن عمليات البناء ستبدأ العام المقبل.
وأضافت شينباوم: "نحن متحمسون للغاية. هذا المشروع سيسمح للمكسيك بالانضمام الكامل إلى عصر الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات التي لا نملك القدرة على التعامل معها اليوم."
وأوضح ميرينو أن أقوى حاسوب فائق في المكسيك يعمل بطاقة 3ر2 بيتافلوبس، وهي وحدة لقياس سرعة الحوسبة وتعني تنفيذ كوادريليون عملية في الثانية، بينما ستصل قدرة كواتليكوي إلى 314 بيتافلوبس. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الحاسوب المكسيك
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..