الحملة الأردنية توزّع 1600 طرد كسوة شتوية للأطفال ضمن حملة الشتاء في غزة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
صراحة نيوز-نفذت الحملة الأردنية، بالشراكة مع الهيئة الخيرية الهاشمية، عملية توزيع 1600 طرد كسوة شتوية للأطفال على الأسر المتضررة في مختلف مناطق قطاع غزة شمالاً وجنوباً، في إطار جهودها الرامية للتخفيف من معاناة العائلات النازحة مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب موجات البرد، وذلك ضمن سلسلة حملة الشتاء المتواصلة،
وشملت الطرود ملابس شتوية أساسية تُلائم مختلف الفئات العمرية من الأطفال، وتم توزيعها وفق آلية منظمة تراعي احتياجات الأسر الأكثر تضررًا، بما يعزز دور الحملة في الاستجابة الإنسانية الشاملة داخل القطاع.
وأكد المنسق العام للحملة الأردنية عبد الرحمن العواد أن استمرار مشاريع الشتاء يأتي حرصًا على دعم الفئات الأكثر هشاشة، قائلاً: “نلتزم في الحملة الأردنية بمواصلة العمل الميداني وتقديم ما يلزم لأهلنا في غزة، خصوصًا الأطفال الذين يواجهون ظروفًا صعبة خلال هذا الفصل”.
وتواصل الحملة الأردنية تنفيذ مشاريع إغاثية متنوعة في القطاع، تشمل الغذاء والكساء والمساعدات الطبية، ضمن خطة متكاملة لدعم الأسر في ظل الظروف الإنسانية الحالية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الحملة الأردنیة
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
قالت الإعلامية بسمة وهبة إن بعض المصحات غير المرخصة تستغل معاناة أسر المدمنين، مؤكدة أن هذه المراكز تمثل خطرًا كبيرًا على المرضى ولا تقدم العلاج الحقيقي.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أن بعض الأشخاص يحولون شققًا سكنية إلى مصحات وهمية لاستغلال الأسر، قائلة: «كل اللي عنده قوضة وصالة بيحولها لمصحة يتحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها».
وأوضحت أن الصور التي عرضتها للمشاهدين واردة من وزارة الصحة، ووصفتها بأنها «مراكز أشبه بغابات»، مؤكدة أن الهدف من عرضها هو توعية الأسر بعدم الانسياق وراء هذه الأماكن.
وحذرت الأهالي من إيداع أبنائهم في المصحات غير المرخصة، قائلة: «إنتوا فاكرين إنكم بعدتوهم يتعالجوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، إنتوا بتبعتوهم للتعاطي وليس للتعافي».
وأكدت بسمة وهبة أن حديثها يقتصر على المصحات غير المرخصة فقط، مشيدة في الوقت نفسه بالمصحات المرخصة، قائلة إنها تستحق «تعظيم سلام» لالتزامها بالضوابط والشروط التي وضعتها وزارة الصحة والقانون.