شبكة اخبار العراق:
2026-06-03@06:23:12 GMT

بافل:يجب تدمير ميليشيا الحشد الإرهابية

تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT

بافل:يجب تدمير ميليشيا الحشد الإرهابية

آخر تحديث: 27 نونبر 2025 - 1:21 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- توعد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني، اليوم الخميس، بأن الرد سيكون “حاسماً وعنيفاً” ضد منفذي الهجوم الذي استهدف حقل غاز “كورمور” في محافظة السليمانية، والذي تسبب بتراجع إمداد الطاقة في اقليم كوردستان الى مستويات متدنية جداً.

وقال طالباني في بيان اليوم، إن “الهجوم الارهابي على حقل كورمور الغازي أمر مرفوض وندينه بشدة”، معتبرا أن “الهدف من هذا الهجوم هو الإضرار بمعيشة مواطنينا في اقليم كوردستان والعراق وتخريب الاستقرار في بلدنا”.وأردف بالقول إن “ردنا على هذا الهجوم سيكون حاسماً وعنيفاً، وسنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية حياة مواطنينا”، لافتا الى أن “السلاح يجب ان يكون بيد الدولة فقط، اما الميليشيات التي تعمل خارج سيادة القانون يجب ان تحل أو تدمر”. وليلة أمس، تعرض حقل كورمور الغازي في قضاء جمجمال لهجوم “بطائرات مسيرة” أدى إلى اندلاع حريق في أحد الحقول، دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما تكبد الحقل أضرارًا مادية، وفقا لمصادر امنية.وأسفر الحادث عن توقف إمدادات الغاز لمحطات توليد الكهرباء، بحسب وزارتي الموارد الطبيعية والكهرباء في إقليم كوردستان.ويأتي الهجوم بعد أيام من اقتراب طائرات مسيرة مجهولة من المنطقة، ما أثار حالة إنذار داخل الحقل، فيما تتواجد الفرق الفنية والتحقيقية حالياً لمتابعة الوضع وإعادته إلى طبيعته.وأدان رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني، في وقت سابق من صباح اليوم، وبشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف حقل كورمور الغازي.وقال الرئيس نيجيرفان بارزاني في بيان اليوم، إن “هذا الهجوم يستهدف البنية التحتية الاقتصادية والخدمات العامة في العراق وإقليم كوردستان، ويشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار البلاد”. وشدد على أنه “من واجب و مسؤولية الحكومة الاتحادية العراقية والمؤسسات الأمنية المعنية بذل جهود جدية في أقرب وقت ممكن واتخاذ التدابير اللازمة والفعالة للتحقيق في هذه الجريمة ومعاقبة مرتكبيها، ومنع تكرارها”.واعتبر رئيس مجلس الوزراء حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، في وقت سابق من اليوم، الهجوم الذي استهدف حقل غاز “كورمور” “هجوما على العراق بأكمله”.جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، وفقا لما اعلنته في بيان حكومة الاقليم.وذكر البيان أنه “خلال المكالمة الهاتفية، أدان رئيس الوزراء الاتحادي واستنكر بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف حقل كورمور للغاز، عادّاً إياه هجوماً على العراق بأكمله”.وأشار البيان إلى أنه “تقرر تشكيل لجنة تحقيق مشتركة ستباشر مهامها في أقرب وقت، للكشف عن المنفذين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الذی استهدف حقل حقل کورمور

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • الحشد الشعبي يقتل 3 دواعش غربي نينوى
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • بعد العصائب.. كتائب الإمام علي تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني