تنطلق اليوم الدورة الثامنة عشرة من بانوراما الفيلم الأوروبي، المقامة من 27 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2025، حيث يقدم المهرجان على مدار 10 أيام أحدث الإنتاجات الأوروبية الروائية والوثائقية الحائزة على جوائز، إلى جانب عروض كلاسيكية ومعالم بارزة من السينما الأوروبية. وتقام العروض في سينما زاوية وسينما النيل وسينما الزمالك بالقاهرة، إضافة إلى فعاليات خاصة في عدد من المحافظات.

وشهدت سينما زاوية مساء أمس احتفال افتتاح الدورة الثامنة عشرة، وسط حضور واسع من شركاء المهرجان من ممثلي المؤسسات والمعاهد الثقافية الأوروبية والسفارات الأوروبية، إلى جانب عدد كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما.

افتتحت مديرة المهرجان هبة رفعت الفعاليات بكلمة ترحيبية، تلتها كلمة السيد إريك ب. هوسِم، سفير النرويج في مصر، الذي أكد أن بانوراما الفيلم الأوروبي يحتفي بالإبداع وقوة السرد، مشددًا على أن السينما جسر ثقافي يعبر الحدود، وعلى أهمية دعم حرية الإبداع والحوار الثقافي كقيم راسخة في النرويج.

كما أكدت كارولين فونبانك، نائبة مدير المنتدى الثقافي النمساوي وممثّلة يونك مصر، أن شبكة يونيك أطلقت في عام 2019 البرنامج الثقافي الأوروبي–المصري، والذي يدعم الحراك الثقافي في مصر عبر برامج متنوعة، من بينها بانوراما، مضيفة أن دورة هذا العام تتميز بتنوع ثري في اختياراتها السينمائية.

واختُتمت فعاليات الافتتاح بعرض فيلم "قيمة عاطفية" للمخرج النرويجي يواكيم تريير، الحاصل على الجائزة الكبرى في مهرجان كان.
وببرنامج يجمع بين أفلام حائزة على جوائز عالمية، وأعمال لمخرجين رسّخوا مكانتهم في تاريخ السينما، وأصوات صاعدة من مختلف أنحاء أوروبا والعالم، تعدنا الدورة الثامنة عشرة من بانوراما الفيلم الأوروبي بعام جديد من الاكتشاف والحوار والإلهام والإثارة.

طباعة شارك بانوراما الفيلم الأوروبي أمير المصري سينما زاوية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بانوراما الفيلم الأوروبي أمير المصري سينما زاوية بانوراما الفیلم الأوروبی الدورة الثامنة عشرة

إقرأ أيضاً:

زاوية «360»ْ..

ما الذي يجعل الإنسان يصل في درجة الاهتمام إلى الشعور بأنه يريد أن يدرك كل ما يدور حوله؟ هل لأنه فقد ثقته بالآخر؟ أو لأنه لا يعرف أن يرتب أحوال حياته اليومية؛ إلا عندما يطمئن أن كل ما حوله واضح ومفهوم ومقدور عليه؟ أم أن هناك شعورا فطريا يذهب به إلى وجود شيء ما يترصد به؛ وهذا الترصد منشأه حسد، أو غيرة، أو منافسة، فـ«عدو المرء من يعمل كعمله» كما هو المأثور؟ أم أنه «بفطرته» يبحث عن التفاصيل، ولا يقتنع بما دون ذلك؟ أم أنه؛ بالفعل؛ غير قادر أن يحدد النقطة الحاسمة للانطلاق منها، والعمل على تنظيمها، أو توسيعها،

أو أن تكون الغاية التي يود الوصول إليها؟ هنا يقينا؛ لا تحضر زاوية الـ(360)ْ بتجريديتها الحسابية التي تحتضنها الذاكرة كعمليات حسابية معقدة، ولكنها تحضر كمفهوم الإحاطة الشاملة للزوايا الأربع التي تقوم عليها حياة الناس «شمالا وجنوبا؛ شرقا وغربا» ومحاولة الإنسان الفرد أو المجموع على تحقيق هذه الإحاطة والشمولية بكل ما يدور حوله من أحداث، وتفاعلات،

وما يسفر عن ذلك من قرارات ومواقف، وقناعات، والسؤال الأهم: هل هناك ضرورة لأن يحيط الإنسان بمعرفة كل ما حوله؟ هل هو محتاج بالفعل إلى ذلك؟ أم أنه يكفيه معرفة ما هو مسؤول عنه؛ وما هو واجب القيام به؟ وأن المسافة الفاصلة بين الحق والواجب تكفيه لأن يشغل نفسه بها، ولا يشتت جهده فلا «طال بلح الشام ولا عنب اليمن» كما هو المثل.

من هنا؛ تبدأ قصة التكاليف: سواء التكاليف الخاصة بالفرد نفسه، أو التكاليف التي يشترك فيها مع الآخرين من حوله، وفق سياقات معينة ومحددة، لأنه؛ وفي كل الأحوال؛ حتى في المهمات الموكولة إلى الفرد، تظل في حدود ضيقة، لليقين الموجود، أن الإنسان مهما بلغت معه درجة التفوق العقلي والمعرفي، وخبرات الحياة المختلفة لن يستطيع إدراك كل شيء، ومن هنا يأتي تفاوت الناس في وظائفهم، وفي مهنهم، وفي مسؤولياتهم، وفي اهتماماتهم، وفي تخصصاتهم،

ومن هنا أيضا لا يمكن بأي حال من الأحوال النظر بدونية إلى أية مسؤولية مسندة إلى فرد ما من أفراد المجتمع، مهما تضاءل الدور الذي يقوم به، ومهما صغرت المسؤولية الملقاة على عاتقه، فكما أن الطبيب عليه مسؤولية كبرى فما بين يديه أرواح بشر، فكذلك مسؤولية عامل النظافة مسؤولية المحافظة على صحة هؤلاء البشر، وكما أننا محتاجون إلى رجل الأمن في كل مناخات أدوراه، فكذلك محتاجون إلى المزارع والتاجر، وصاحب الوظيفة العامة، فهذه دائرة مكتملة الحلقات، وإذا اختلت أية حلقة من حلقاتها أثر ذلك على بقية أدوار الحلقات، وبالتالي فزاوية الـ(360)ْ تكتمل بتكامل الأدوار، وتظهر أهميتها بوجود كل فرد في المجتمع يؤدي ما عليه من واجبات،

ويحصل على ما له من حقوق، فلا واجبات مطلقة؛ دون حقوق مطلقة، وحرص الإنسان على البحث عن كل صغيرة وكبيرة تعنيه أو لا تعنيه هو نوع من الإفراط في الواجب، وتفريط في المسؤولية.

هل يؤسس مفهوم هذه الزاوية في الذاكرة الجمعية القناعات بأهمية التعايش، والتسامح، والرضا؛ دون الذهاب إلى جملة التفاصيل التي نهلك أنفسنا للوصول إليها؟ ما هو حاصل لا يسلم بالمطلق لذات الفكرة، فالإنسان؛ كما هو حاله دائما؛ «حمال أوجه» وذاك لقصور في المعرفة، وفي الإدراك، وفي تجربة الحياة، ومن هنا ينازع نفسه على معرفة المزيد،

والحصول على المزيد، بمعنى أن الشمولية التي تشير إليها الـ(360)ْ حاضرة بقوة في الذاكرة الفردية على وجه الخصوص، وليس يسيرا بالمطلق الوصول إلى قناعة بقبول أمر محدود، أو قبول أمر من زاوية واحدة فقط، هل يعذر الإنسان لمحدودية معرفته، ويسمح له بأن يمارس طفوليته كيفما كانت، وعلى الوجه الذي يرضيه؟

مقالات مشابهة

  • زاوية «360»ْ..
  • بحضور عدد من نجوم الفن.. افتتاح الدورة الـ18 من بانوراما الفيلم الأوروبي
  • موعد افتتاح مهرجان العسل المصري بحديقة الحرية.. العروض والفعاليات
  • السجادة الحمراء تجمع المعجبين بـ«نجوم السينما»
  • ليلة نجوم بشرم الشيخ… يسرا وإلهام شاهين في أبرز لحظات افتتاح الدورة العاشرة
  • انطلاق الدورة الثامنة من مهرجان العسل المصري غدًا بحديقة الحرية بالزمالك
  • حوارات فضاء تعيد نجوم السينما العالمية الى قلب مراكش| تفاصيل
  • تكريم يسرا في افتتاح مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي بدرع سميحة أيوب التقديري
  • تكريم يسرا وبكاء الهام وحضور النجوم.. 15 صورة من افتتاح شرم الشيخ للمسرح الشبابي