جهاز العاشر من رمضان يكثّف حملات النظافة والتجميل
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
في إطار خطة وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للارتقاء بجودة الحياة داخل المدن الجديدة، كثّف جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان برئاسة المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، جهوده الميدانية لتنفيذ حملات موسعة للنظافة والتجميل بعدد من الأحياء، بهدف تعزيز المظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشملت الحملات أعمال رفع تراكمات القمامة ومخلفات الردش من الطرق والمحاور الرئيسية والمجاورات السكنية في كل من الحي الرابع (البنفسج) والحي الثاني عشر (الزمرد)، إلى جانب تنفيذ عمليات الكنس والتجريد اليومية، ورش وتعقيم صناديق القمامة لضمان بيئة نظيفة وصحية.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن الحملات تأتي ضمن برنامج عمل متكامل يستهدف رفع كفاءة منظومة النظافة والتجميل في مختلف قطاعات المدينة، مشيرًا إلى أن جهاز العاشر من رمضان يعمل باستمرار على متابعة الأحياء والتدخل الفوري لمعالجة أي ملاحظات ميدانية، بما يحقق رؤية الدولة نحو مدن حضارية ومستدامة.
وأضاف رئيس الجهاز أن الأعمال الميدانية لرفع الإشغالات وتقليل المظاهر العشوائية مستمرة على مدار الساعة، بالتنسيق مع الإدارات المختصة، تحقيقًا لمشهد حضاري يليق بحجم المدينة ومكانتها كأحد أهم المراكز العمرانية والاستثمارية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرانية تنمية تعاون
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.