صدقي صخر: مهرجان الفيوم السينمائي خطوة إيجابية ونوعية في ربط الفن بالبيئة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الفنان صدقي صخر، أن مشاركته في مهرجان الفيوم السينمائي الدولي تمثل تقديرًا كبيرًا لهذا النوع من الفعاليات التي تمزج بين الفن وحماية البيئة، قائلًا إن أي خطوة تُتخذ لدعم السينما تُعد «خطوة إيجابية»، مشيرًا إلى أن المهرجان يكتسب خصوصية كبيرة كونه من المهرجانات القليلة عالميًا التي تربط السينما بالبيئة.
وأوضح "صخر"، خلال لقاءه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن اختيار محافظة الفيوم مكانًا لاستضافة مهرجان بهذا الطابع ينسجم مع خصوصيتها البيئية، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من مناطقها يُصنف كمحميات طبيعية، ما يمنح الفعالية قيمة مضافة في نشر الوعي البيئي وربط الفن بالسياحة البيئية.
وضرب مثالًا بتأثير مهرجان «كليرمون فيران» للأفلام القصيرة في فرنسا، مؤكدًا أن تلك المدينة لم تكن تحظى بشهرة واسعة، إلا أن المهرجان نجح في إحداث انتعاشة شاملة لسياحتها الداخلية على مدار العام، قائلًا إن مهرجان الفيوم يمكنه تحقيق الأثر نفسه، خاصة مع تميّز المحافظة ببيئة فريدة وجاذبة، مشيرًا إلى أن الفعاليات الفنية عندما تُنظم في مدن غير مركزية تساهم في خلق حركة اقتصادية وسياحية مستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم مهرجان الفيوم السينمائي مهرجان الفيوم السينمائي الدولي البيئة الفنان صدقي صخر
إقرأ أيضاً:
الناقدة ناهد صلاح تكشف معايير اختيار الأفلام المشاركة في مهرجان الفيوم لأفلام البيئة
أكدت الناقدة ناهد صلاح، المدير الفني لمهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، أن المهرجان يأتي هذا العام ليجدد التأكيد على أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل أداة معرفية عميقة قادرة على قراءة العالم وتغييره.
الناقدة ناهد صلاح تكشف معايير اختيار الأفلام المشاركة في مهرجان الفيوم لأفلام البيئةوقالت في تصريحات صحفية، إن إدارة المهرجان حرصت في هذه الدورة على فتح نوافذ جديدة على القضايا البيئية من خلال الصورة السينمائية، وربط الفن بالوعي، والخيال بالمستقبل الذي نطمح إليه لأجيالنا، مضيفة أن اختيار الأفلام المشاركة جاء استنادًا إلى رؤية تستشرف التحولات البيئية والاجتماعية بروح نقدية وبمنظور بصري طموح.
وأوضحت أن الأفلام المختارة تنتمي إلى ثقافات متعددة، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن للفن أن يحمي الحياة؟ مشيرة إلى أن هذا التنوع يعكس روح الفيوم ذاتها، مدينة تتجاور فيها البحيرة والصحراء، التاريخ والطبيعة، التراث والحداثة.
وتابعت أن الفيوم ليست مجرد موقع يحتضن المهرجان، بل فضاء بصري وجمالي يتسع للأفكار التي يسعى المهرجان إلى روايتها. كما أكدت حرص المهرجان على تكريم نماذج فنية وإنسانية أثّرت في المشهد الثقافي العربي، وهو تكريم يعيد الاعتبار لقيمة الإبداع الملتزم ويمنح المهرجان بعدًا إنسانيًا أعمق. وأشارت إلى أن المكرّمين هذا العام يشكّلون امتدادًا لجسور صنعتها السينما العربية عبر عقود، مؤكدين أن الفن الحقيقي لا يشيخ بل يتجدد كلما لامس قضايا الإنسان.
وفي ما يتعلق بلجان التحكيم، أوضحت أنه تم اختيارها بعناية لتضم أسماء تمتلك خبرة ومصداقية ورؤية نقدية، إذ إن الحكم على الأعمال السينمائية يتطلب قراءة فنية وجمالية وبيئية شاملة. وأضافت أن تعددية الخلفيات الإبداعية داخل اللجان تضمن نقاشًا حيًا وصدامًا فكريًا يثري النتائج ولا يكتفي بالمألوف.
واختتمت ناهد صلاح تصريحاتها قائلة: «نحن لا نقدّم دورة جديدة فحسب، بل نخوض تجربة مشتركة مع الجمهور والفنانين والمبدعين، لبحث كيف يمكن للفنون المعاصرة أن تفتح آفاقًا أوسع للوعي البيئي، وأن تعيد التفكير في علاقتنا بالعالم. هذا المهرجان ليس حدثًا سنويًا فقط، بل محاولة لصنع ذاكرة بصرية جديدة، تتسع كما تتسع الفيوم لكل ما هو جميل وحقيقي وصادق».
اقرأ أيضاًبحضور وزيرة التنمية المحلية.. افتتاح الدورة الثانية من مهرجان الفيوم السينمائي الدولي
وزيرة التنمية المحلية: مهرجان الفيوم السينمائي منصة للحوار الثقافي بين المبدعين