مصطفى بكري: «مش من مصلحة حد أن انتخابات البرلمان تتزور» - فيديو
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك حملة شائعات عبر التواصل الاجتماعي هدفها التشكيك في كل شيء في الدولة، لافتًا إلى أن هدفهم هو التشكيك يتم في أي إجراء أو قانون يصدر عبر المجلس السابق.
وأضاف «بكري» خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن الوطنية للانتخابات والمحكمة الإدارية العليا ينظرون في الطعون الانتخابية من أجل مراجعة الوقائع إذا حدث تجاوزات.
وقال بكري: «مش من مصلحة حد أن الانتخابات تتزور.. كل الناس المرشحين محترمين.. والدكتور مصطفى الفقي معجبنيش كلامه عن وجود عوار دستوري في الانتخابات.. يا دكتور الكلام دا محتاج دلائل حقيقية وأمامنا المحكمة الدستورية العليا».
وتابع: «أنا اتعمل ضدي تجاوزات في انتخابات 2010 وقدمت طعن وأخذت حكم.. صحيح متنفذش لأنه كان ضد وزير لكني أخذت حكم».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: بوادر «تحركات قوية» للمشير حفتر تنهي حالة الجمود السياسي في ليبيا
مصطفى بكري: الدكتور نادر رياض مشهود له بالكفاءة.. والاحتفاء به تكريم للصناعة الوطنية بمصر
أين المجتمع الدولي؟.. مصطفى بكري يستنكر أحكام الإعدام الصادرة من محاكم الحوثي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري الانتخابات البرلمانية المحكمة الدستورية العليا الإعلامي مصطفى بكري انتخابات مجلس النواب مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.