جبالي: علاقات مصر ومالطا تاريخية ونسعى لتعزيز التعاون .. صور
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
التقى المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب مع انجلو فاروجا رئيس برلمان مالطا، على هامش أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات التي يستضيفها مجلس النواب المصري.
وأكد المستشار الدكتور حنفي جبالي عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر ومالطا وعلى نقاط التقارب التي تجميع الشعبين الصديقين، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التعاون البرلماني، وضرورة رفع مستوى التعاون الاقتصادي ليتناسب مع مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين.
أعرب عن اهتمام مصر بتوسيع مجالات التعاون لتشمل التعاون في مجال الطاقة المتجددة وإنتاج الكهرباء من الرياح والربط الكهربائي وتحلية المياه والإنشاءات والبنية التحتية، كما أعرب عن تقدير مصر لاعتراف مالطا بالدولة الفلسطينية.
من جانبه، أكد رئيس برلمان مالطا ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين مالطا ومصر على كافة الأصعدة، خاصة على الصعيد البرلماني لتتناسب مع العلاقات التاريخية بين البلدين مؤكدًا على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط قمة رؤساء البرلمانات مجلس النواب المصري المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام