باكستان وروسيا توقعان مذكرات تفاهم في مجالات مختلفة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
وقعت باكستان وروسيا، اليوم الخميس، عددا من مذكرات التفاهم في عدد من المجالات، في ختام الاجتماع العاشر للجنة الحكومية الباكستانية الروسية التي عقدت اليوم الخميس في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وقال "راديو باكستان" الحكومي: "اختتمت اليوم في إسلام آباد أعمال اللجنة الحكومية الباكستانية الروسية العاشرة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني بتوقيع مذكرات تفاهم وبروتوكولات هامة في مختلف القطاعات".
وأضاف "راديو باكستان": "ترأس الجلسة وزير الطاقة سردار أويس ليغاري ونظيره الروسي سيرغي تسيفيلي؛ أكد الجانبان التزامهما بشراكة واسعة وتطلعية تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية لباكستان وروسيا الاتحادية، وتسهم في الاستقرار والترابط الإقليمي".
وأكد الراديو أن الجانبين قد أعربا عن ارتياحهما للمناقشات البناءة حول تعزيز التجارة الثنائية، وتنويع محفظة الصادرات، وتعزيز التعاون بين الشركات.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية "أسوشيتد برس باكستان" إن "الجانبين أكدا على أهمية استمرار التعاون لتسهيل المعارض التجارية، والتبادلات بين مجتمعات الأعمال، وتحسين وصول المنتجات الباكستانية الرئيسية إلى الأسواق، بما في ذلك المنسوجات، والسلع الرياضية، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والمنتجات الهندسية، والسلع الزراعية".
وفي المجال الإعلامي، وقع الجانبان مذكرة تفاهم بين وكالة "أسوشيتد برس الباكستانية" و وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء لتعزيز التعاون الإعلامي والتبادل المهني.
وفي مجال الطاقة، أشار الجانبان إلى المشاركة الإيجابية في قطاعي النفط والغاز، والفرص المتاحة في أطر توريد الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، وأهمية التعاون التقني.
وأكد الوفدان أهمية تطوير حركة الشحن التجريبية عبر الممرات المتفق عليها، وأبديا عزمهما على تشغيل قطار تجريبي، مما يمثل خطوة ملموسة نحو تحسين الخدمات اللوجستية والترابط الإقليمي.
ووفقاً لوكالة الأنباء الحكومية في باكستان، تم الاتفاق على عقد الدورة الحادية عشرة للجنة الحكومية الباكستانية الروسية في روسيا عام 2026 في مواعيد مناسبة للطرفين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باكستان باكستان وروسيا مذكرات تفاهم المجالات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يدعو الشركات الباكستانية للاستثمار في مصر وزيادة حجم التبادل التجاري
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، في مستهل زيارته لإسلام آباد برؤساء غرف التجارة والصناعة الباكستانية ومسؤولي الشركات الباكستانية التي تعمل في السوق المصري، وذلك في إطار زيارته الثنائية إلى باكستان.
وثمن وزير الخارجية العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع مصر وباكستان، والتطلع للعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بما يلبي تطلعات الشعبين الصديقين.
وأعرب عن تطلع لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة الصادرات المصرية إلى باكستان في القطاعات التي يحتاجها السوق الباكستاني مثل المحصولات الزراعية والدواء والمنتجات الغذائية والأسمدة والسلع الهندسية، داعيًا الشركات الباكستانية للاستثمار في مصر في ظل التطوير الذى تشهده بيئة الاستثمار في مصر والفرص الواعدة المتاحة في القطاعات المختلفة.
واستعرض وزير الخارجية فرص التعاون في توطين الصناعات ذات الأولوية لا سيما في قطاعات الصناعات الكيماوية والأدوية والأدوات الطبية والبرمجيات والخدمات الرقمية، متناولا الأهمية الاقتصادية لقناة السويس والتي توفر مزايا استثمارية وإعفاءات ضريبية وجمركية متعددة للمستثمرين الأجانب.
وأكد وزير الخارجية أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، والمجلس المشترك بين غرفتي التجارة المصرية والباكستانية في أقرب فرصة، مشيرًا إلى الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية، بما في ذلك اتباع سياسة نقدية رشيدة وتطبيق نظام سعر صرف مرن، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء الاقتصاد المصري ورفع تصنيفه الائتماني وتحسين بيئة الاستثمار.
كما بحث وزير الخارجية مع الجانب الباكستاني فرص التعاون في مجالات الربط والممرات التجارية الدولية، في ضوء ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، فضلًا عن الدور المحوري لقناة السويس في تيسير التجارة الدولية.
وأعرب عن الاهتمام بتيسير الربط التجاري والاقتصادي بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء جوادر الباكستاني، إلى جانب بحث إمكانية تدشين خط ملاحي مباشر بين مينائي جوادر والسخنة.
وأشار وزير الخارجية الي التطلع لمواصلة التعاون مع باكستان في إطار مجموعة الدول الثماني النامية D8 التي تسلمت مصر رئاستها في ديسمبر 2024، والعمل على استكشاف فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري وجذب الاستثمارات وتشجيع مزيد من التعاون بين دول المجموعة.