أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «مجرى» يطلق قمة الأثر المجتمعي لـ«توحيد الخير المشترك للدار» تعاون بين «الطوارئ والأزمات» بأبوظبي و«الإنقاذ الوطنية الفنلندية»

يستضيف مضمار أبوظبي للسباق، النسخة 33 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة البالغة جائزتها 8 ملايين درهم، 6 ديسمبر 2025، لتواصل الكأس الغالية تعزيز مكانة أبوظبي وجهة عالمية لرياضة سباقات الخيل العربية الأصيلة.


 ويمثِّل سباق الفئة الأولى لمسافة 2200 متر، الحدث الأبرز في أجندة الموسم، ويتصدر المشهد بقيمته وجائزته الأغلى، والتنافس القوي بمشاركة نخبة الخيول، حيث يستقطب حفل السباق الذي يتألف من 7 أشواط أفضل الفرسان والخيول، للتنافس على جائزة إجمالية تبلغ 10.8 مليون درهم، ويتابعها محبو سباقاتها حول العالم.
وأعلن مضمار أبوظبي للسباق اكتمال الاستعدادات لاستقبال الموسم الجديد لسباقات الخيول 2025 - 2026، الذي يتألف من 16 سباقاً، والذي انطلق 25 أكتوبر على المضمار العشبي، وتبلغ إجمالي الجوائز المالية المرصودة أكثر من 20 مليون درهم.
وأطلق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، النسخة الأولى لكأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة عام 1994، لتأكيد أهمية الخيول، وإبراز الصفات المتميِّزة التي تتحلّى بها في ميادين السباق، مع الحفاظ على هذا الموروث المهم الذي يعد جزءاً أصيلاً من التراث.
وأكد المهندس علي الشيبة، مدير عام نادي أبوظبي للفروسية، ومضمار أبوظبي للسباق، أن اهتمام القيادة الرشيدة بالخيول العربية الأصيلة أسهم في استعادة مكانتها وبريقها بإبراز قدراتها وتطور سباقاتها في الميادين العالمية، مثمناً رعاية ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس نادي أبوظبي للفروسية، لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة.
وقال: «نفخر في نادي أبوظبي للفروسية، ومضمار أبوظبي للسباق، باستضافة كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في كل عام، وهو مناسبة غالية تحمل مكانة الخيل العربية في وجدان أهل الإمارات، وتعزز ارتباطهم بتراث سباقاتها».
وأضاف الشيبة: «الكأس الغالية عبر نسخها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود ظلت تحمل رسالة اعتزاز بقيم الفروسية الراسخة في مجتمعنا، وتعد المسرح الأكبر في العالم لتنافس أفضل الخيول العربية الأصيلة، التي يدفع بها أشهر الملاك بقيادة نخبة الفرسان، وأكفأ المدربين، لنيل شرف التتويج باللقب الغالي».
ويتضمن الحدث برنامجاً متكاملاً من الفعاليات الترفيهية التي تسلط الضوء على التراث والثقافة الإماراتية، التي تدعو الأطفال من مختلف الجنسيات ممن تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً للمشاركة في مسابقة الزي الوطني الإماراتي، حيث يحظى 6 فائزين بجائزة قدرها 3.000 درهم لكل منهم. كما يستقبل الحدث عشاق التصوير للمشاركة في مسابقة كأس رئيس الدولة للتصوير الفوتوغرافي، التي تبلغ قيمة جائزتها 10.000 درهم للصورة الفائزة.

جلسة عامرة
بإلهام من الزخارف النباتية في جامع الشيخ زايد الكبير، سيستمتع الزوار بجلسة فنية غامرة، تمنحهم تجربة بصرية تحمل طابعاً وطنياً وإبداعياً. كما سيحتضن بيت العريش التقليدي سلسلة من ورش الحرف الإماراتية، ويعرض مجموعة من المنتجات اليدوية من مشروع الغدير، تعكس الهوية المحلية. 
وسيتمكن الزوار من التقاط صور مميزة عند مجسم فني مبتكر يحتفي بعمق التراث الوطني وتقاليده الراسخة.
 وتختتم الأمسية بعرض طائرات مسيرة يقدم تشكيلات ضوئية مدهشة تمنح الزوار تجربة بصرية فريدة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس رئيس الدولة للخيول العربية مضمار أبوظبي أبوظبي رئیس الدولة للخیول العربیة الأصیلة أبوظبی للسباق

إقرأ أيضاً:

‏الحقيقة التي لم يذكرها البرهان في وول ستريت جورنال..!‏

عبدالمنعم النور

لم يكن مقال الفريق عبدالفتاح البرهان في صحيفة (وول ستريت جورنال) مجرد قراءة سياسية للأزمة السودانية، بل محاولة ‏واضحة لتصحيح صورته أمام العالم، وتنظيف سجل مثقل بالانتهاكات التي امتدت لعقود. المقال بدا كأنه إعادة إنتاج لخطاب ‏يريد صاحبه أن يختصر الحقيقة في سطر واحد: أن الحرب الحالية اندلعت؛ لأن قوات الدعم السريع “تمرّدت على الدولة”. ‏لكنه يتجاهل عمدًا التاريخ الذي صنعه بيده، والحقائق التي عاشها أهل السودان في دارفور منذ عام 2003، وهي الحقائق ‏التي لا يمكن لأي مقال أن يمحوها.‎

فالبرهان، الذي يكتب اليوم بلغة المنتصر الأخلاقي المدافع عن الدولة، هو نفسه الضابط الذي عمل في عمق دارفور خلال ‏سنوات الإبادة الجماعية، وهو نفسه الذي سمّى نفسه يومًا “رب الفور” في إقليمٍ مزقته العمليات العسكرية التي أشرفت عليها ‏القوات المسلحة والجنجويد معًا. وحين يقول في مقاله إن قوات الدعم السريع “نشأت كميليشيا مستقلة، وتطورت بعيدًا عن ‏الدولة”، فإنه يتعمّد القفز فوق دوره الشخصي في تكوين هذه القوة، وفوق الوثائق التي تثبت أن الجنجويد كانوا يتحركون ‏بأوامر عسكرية مباشرة من قيادات المنطقة، وفي مقدمتهم عبدالفتاح البرهان. كانت تلك السنوات مرحلة مفصلية أسست لكل ‏ما يجري اليوم، حين انفتحت أبواب دارفور للنار والعنف والتطهير، وراح ضحيتها نحو 300 ألف إنسان بحسب تقديرات ‏الأمم المتحدة.‎

والحديث عن جذور الحرب لا يمكن أن يُختصر في أبريل 2023 كما فعل البرهان، لأن جذورها تمتد إلى بدايات الألفية ‏الثالثة، حين واجه نظام الحركة الإسلامية مطالب أهل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق بالحديد والنار، فقصفت القرى ‏بالطائرات، وأحرقت المزارع، ودمرت آبار المياه، وارتكبت جرائم إبادة جماعية موثقة لدى الأمم المتحدة، راح ضحيتها ‏نحو ‏‎300 ‎ألف قتيل وأكثر من ‏‎2.5 ‎مليون مشرد حسب تقديرات 2008. في تلك السنوات، كان البرهان أعلى مسؤول ‏عسكري في المنطقة، وكان يشرف على العمليات التي نفذتها القوات النظامية والجنجويد معًا، وهي المليشيات نفسها التي ‏يتنصل منها اليوم، ويصفها بأنها “قوة متمردة”.‎

لكن أحد أهم الأسباب التي ولّدت حميدتي وبنت قوته، هو انهيار المؤسسة العسكرية نفسها؛ بسبب سياسات النظام الذي كان ‏البرهان أحد أعمدته. فمع اشتعال حروب الأطراف رفض أبناء دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق الالتحاق بالجيش، حتى ‏لا يشاركوا في قتل ذويهم، فانخفض التجنيد إلى مستويات خطيرة. ولتعويض النقص الحاد في العنصر البشري، لجأت الدولة ‏إلى خيارها الأخطر: الاعتماد على مليشيات الجنجويد بقيادة الشاب محمد حمدان دقلو. وهنا لعب البرهان دورًا محوريًا، فقد ‏كانت العلاقة بينه وبين قادة الجنجويد علاقة مباشرة، وكان هو من ينسق معهم العمليات على الأرض، الأمر الذي مكّن ‏حميدتي مبكرًا من فهم توازنات القوة داخل الدولة.‎

ومن هنا لم يهبط حميدتي من السماء، ولا نشأ “خارج الدولة” كما يريد البرهان أن يوهم القرّاء، بل صعد من صميم هندسة ‏أمنية شارك فيها البرهان وصلاح قوش وعمر البشير. وفي 2013، وبمبادرة من جهاز الأمن، وُلد الاسم الجديد: قوات الدعم ‏السريع، قوة تُصنَّف على الورق كقوة تتبع الدولة، لكنها في الواقع جهازٌ موازٍ بُني حول الولاء الشخصي. وبعد عام واحد ‏فقط، تم منح هذه القوات شرعية قانونية دستورية، وبدأت الأموال تتدفق على حميدتي لبناء قوة قتالية ضخمة قوامها أكثر من ‏‎150 ‎ألف مقاتل. كانت تلك القوة بالنسبة للبشير “أفضل قرار اتخذه في حياته”، كما قال بنفسه، لأنها وفرت له جيشًا بديلًا ‏بالولاء المطلق.‎

ولم يكن البرهان بعيدًا عن هذا البناء، بل كان شريكًا أصيلًا فيه؛ فهو الذي نسق مع الجنجويد في دارفور، وهو الذي شارك ‏في الاتفاق الذي تم بين حميدتي وصلاح قوش، وهو الذي صعد إلى موقع القيادة مستفيدًا من القوة التي خلقها هذا التحالف ‏العسكري المزدوج.‎

صعود حميدتي إلى قمة السلطة لم يكن صدفة، ولم يكن معجزة لشخص محدود التعليم، بل كان نتيجة طبيعية لفراغ كامل في ‏مؤسسات الدولة صنعته الحركة الإسلامية عن عمد. فقد أُقصي كبار الضباط، وأحيل الأكفاء للصالح العام، وحل محلهم أهل ‏الولاء، بينما تكدست ثروات الدولة في حسابات ضيقة، وتلاشت مؤسسات الرقابة، وانهارت القيم المهنية داخل الجيش ‏والأمن، ووجدتُ الساحة مهيأة لرجل يملك السلاح والرجال والذهب.‎

وعندما جاءت ثورة ديسمبر، لم يعد ممكناً تجاهل حميدتي. شاركت قواته في فض اعتصام القيادة العامة في جريمة هزت ‏الضمير العالمي، ثم أصبح الرجل نائبًا لرئيس مجلس السيادة، شريكًا في كل الملفات، وممثلًا للدولة في الإقليم. ومع الزمن ‏أصبح أكثر بروزًا من البرهان نفسه، يمتلك شركات، وحدود، وذهب، وإعلامًا، وعلاقات دولية مفتوحة، الأمر الذي أثار ‏غضب المؤسسة العسكرية التي رأت في صعوده تهديدًا وجوديًا.‎

ومع ذلك، عندما انهار نظام البشير، لم يكن الجيش بقيادة البرهان بعيدًا عن اللعبة، بل شارك حميدتي في إسقاط البشير ‏نفسه، ووقع معه على كل الاتفاقات التي جاءت بعد الثورة. لقد كانت العلاقة بينهما شراكة كاملة، قبل أن تتحول — كما هو ‏متوقع في الأنظمة غير المؤسسية — إلى صراع دموي على السلطة.‎

لهذا فإن محاولة البرهان اليوم تصوير الحرب كـ“تمرّد ميليشيا” تتجاهل جوهر الحقيقة:  الطرفان ولدا من النظام نفسه، ‏والاثنان شريكان في صناعة القوى التي تدمّر السودان اليوم.‎

ما يسميه البرهان “خيانة الدعم السريع” هو في الحقيقة نتيجة طبيعية لسياسات هندسها بنفسه حين كان يعمل في دارفور، ثم ‏حين أصبح قائدًا عامًا بعد الثورة، ثم حين انقلب على الحكومة المدنية في 25 أكتوبر 2021، وأعاد البلاد إلى الحكم ‏العسكري، ودفن آخر أمل في انتقال مدني كان يمكن أن يمنع الحرب.‎

ورغم أن البرهان حاول في مقاله أن يقدم نفسه كقائد حرّ القرار، إلا أن الواقع طوال السنوات الماضية أثبت أنه أسير كامل ‏لمنظومة الحركة الإسلاموية التي أعادت إنتاج نفسها داخل مؤسسات الدولة بعد الثورة. فالبرهان لم يكن يومًا صاحب قرار ‏مستقل، بل كان يتحرك وفق ما ترسمه له مراكز القوى داخل هذا التنظيم، ويعود إليها في كل خطوة قبل الإقدام عليها، من ‏انقلاب 25 أكتوبر إلى شكل إدارة الحرب. وهذه الحقيقة الجوهرية التي يعرفها السودانيون، ويتناقلها الداخل والخارج، لم ‏يجرؤ البرهان على ذكرها في مقاله، لأنها تكشف حدود دوره، وأنه لا يملك زمام أمره كما أراد أن يصوّر للعالم.‎

وفي النهاية.. السودان لا يحتاج إلى روايات تبرئة يكتبها البرهان في الصحف الغربية، بل يحتاج إلى مواجهة الحقيقة، أن ‏الحرب الحالية هي حصاد مرّ لمنظومة كاملة شارك البرهان وحميدتي معًا في بنائها، وأن السودان لن يخرج من النفق ما لم ‏يدرك العالم أن أصل الكارثة بدأ في دارفور عام 2003، حين كانت القيادة العسكرية، وعلى رأسها البرهان تشرف على ‏الجنجويد الذين صاروا لاحقًا دعمًا سريعًا، قبل أن ينقلب الابن على الأب، وتشتعل البلاد في صراع لم يكن يومًا صراعًا بين ‏دولة وميليشيا، بل بين قوتين خرجتا من الرحم نفسه.‎

من المفارقة أن يختم عبدالفتاح البرهان مقاله بعبارة “السلام لا يُبنى على الأوهام”، بينما أكبر الأوهام هي الرواية التي قدّمها ‏في مقاله نفسه، متجاهلًا دوره المركزي في صناعة الجنجويد، وتأسيس الدعم السريع، وإشعال الصراع الذي يريد اليوم أن ‏يحمّل تبعاته للآخرين. الحقيقة التي يتحدث عنها لا يمكن أن تكون حليفًا للسودان إلا إذا شملته هو أولًا، واعترف بمسؤوليته ‏التاريخية في ما جرى، لأن السلام لا يقوم على إخفاء الماضي، بل على مواجهته.‎

[email protected]

الوسومعبدالمنعم النور

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة بمناسبة يوم الشهيد: شهداء الوطن جسدوا قيمه وثوابته الأصيلة وتركوا إرثاً خالداً من الفخر
  • دوري الإمارات للصيد بالصقور ينطلق بميدان الفلاح في ديسمبر
  • بتوجيهات رئيس الدولة إعفاء 1435 مواطناً من مديوناتهم بقيمة 475 مليوناً و154 ألف درهم
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. خالد بن محمد بن زايد يعتمد صرف حزمة المنافع السكنية الثالثة لعام 2025 للمواطنين في أبوظبي
  • «صفية» تؤكد «النجومية المطلقة» في «مضمار العين»
  • برعاية حمدان بن زايد.. سباق زايد الخيري ينطلق غداً في أبوظبي بمشاركة واسعة
  • ‏الحقيقة التي لم يذكرها البرهان في وول ستريت جورنال..!‏
  • «موانئ أبوظبي» تبيع حصتها في مجموعة «إن إم دي سي» إلى «ألفا ظبي القابضة»
  • 7 أشواط مثيرة بالحفل الثاني على مضمار العين غداً