دوري الإمارات للصيد بالصقور ينطلق بميدان الفلاح في ديسمبر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
العين (وام)
أسفرت قرعة «دوري الإمارات للصيد بالصقور» للموسم 2025-2026، عن توزيع الفرق إلى مجموعتين، تتكون كل منهما من 8 فرق تتنافس في 4 أشواط، حسب فئات الصقور «جير تبع، وجير شاهين، وقرموشة جير، وجير بيور».
وحددت الجولة الأولى على مدار 3 و4 ديسمبر المقبل في ميدان الفلاح بأبوظبي، بينما تقام الجولة النهائية 12 ديسمبر في ميدان لهباب بدبي.
جرت مراسم القرعة أمس على هامش معرض العين الدولي للصيد والفروسية، برعاية مجلس أبوظبي الرياضي، وبتنظيم نادي أبوظبي للصقارين، بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
حضر القرعة راشد بن مرخان، الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضات وسباقات الصقور، واتحاد الإمارات للصقور، وسعيد المهيري، ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، وسلطان المحمود، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للصقارين.
وأكد المحمود أن إجراء القرعة تزامناً مع فعاليات الدورة الأولى لمعرض العين الدولي للصيد والفروسية يمنحها أجواءً تراثية ومكانة خاصة، موضحاً أن اهتمام ودعم القيادة الرشيدة لرياضة الصيد بالصقور حافز كبير، كأحد أهم عناصر الموروث الشعبي الإماراتي، لتوسيع قاعدة المشاركة في رياضة الصيد بالصقور.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الصيد بالصقور
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.