بوابة الوفد:
2026-06-02@16:01:21 GMT

ليفربول يسير عكس الاتجاه.. وسلوت على حافة الرحيل

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

تزداد الشكوك حول مستقبل الهولندي أرني سلوت داخل ليفربول، مع تراجع النتائج بشكل غير مسبوق هذا الموسم، وكثرة التساؤلات حول سر تراجع أداء النجم المصري محمد صلاح.

وتستعد إدارة ليفربول لفتح ملف المدرب فور انتهاء مواجهة وست هام يونايتد الأحد المقبل في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي، وسط توجه عام لإعادة تقييم الوضع الفني بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية التي ضربت الفريق في مختلف البطولات.

وتؤكد صحيفة “ذا أثليتك” أن فكرة رحيل سلوت باتت مطروحة بشدة داخل النادي، خاصة بعد السقوط المدوي أمام أيندهوفن الهولندي برباعية مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة عمّقت الأزمة وأعادت فتح النقاش حول جدوى استمرار المشروع الفني الحالي.

ويعاني الفريق من نتائج كارثية وضعته في المركز الثاني عشر بجدول الدوري برصيد 18 نقطة، وهي أسوأ انطلاقة منذ عقود، كما تلقى ليفربول تسع هزائم في آخر 12 مباراة بجميع المسابقات، في سلسلة غير مسبوقة منذ موسم 1953-1954.

وتسببت هذه الهزائم في تراجع الثقة التي اكتسبها سلوت بعد تتويجه بالدوري الإنجليزي في أول مواسمه مع الفريق قبل أشهر معدودة.

ورغم الصورة الباهتة التي ظهر عليها معظم لاعبي ليفربول في مواجهة أيندهوفن، كان محمد صلاح من العناصر القليلة التي قدمت أداءً مقبولاً، إذ حصل على ثاني أفضل تقييم في الفريق وفق موقع “سوفاسكور” بدرجة 7.5 من 10، بعدما كان الأكثر صناعة للفرص بخمس فرص محققة، إضافة إلى خمس عرضيات ناجحة أظهرت نشاطه الهجومي رغم الانهيار الجماعي.

وتشير الأرقام هذا الموسم إلى تراجع ملحوظ في تأثيره مقارنة بالمواسم السابقة، حيث سجل 5 أهداف وصنع 3 في 18 مباراة، وهي حصيلة يراها محللون أقل من مستواه المعتاد.

هذا التراجع فتح الباب أمام انتقادات جديدة من أسطورة النادي جيمي كاراجر، الذي رأى أن ما يحدث قد يكون لمحة من مستقبل ليفربول بعد رحيل صلاح وفيرجيل فان دايك وأليسون.

وأكد في تصريحات لسكاي سبورتس أن القوة الأساسية التي قادت الفريق خلال السنوات الذهبية لم تعد في أفضل حالاتها، مشيراً إلى أن فان دايك لم يعد اللاعب نفسه، وأن صلاح يبدو كما لو أنه فقد كثيراً من سرعته وقوته في التحركات.

ورغم ذلك، أبدى كاراجر تحفظه على قسوة الانتقادات الموجهة للثلاثي، لكنه شدد على أن الفريق بحاجة لقياداته التاريخية كي تظهر في اللحظات الصعبة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ليفربول أرني سلوت محمد صلاح الدوري الإنجليزي دوري أبطال أوروبا

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة
  • أرني سلوت يحصل على تعويض مالي ضخم بعد رحيله عن تدريب ليفربول
  • فرج عامر: محمد صلاح قد يراجع قرار الرحيل عن ليفربول بعد إقالة أرني سلوت