3 يونيو.. محاكمة المتهم بقتل فتاة وتقطيع جثتها بعين شمس
تاريخ النشر: 31st, May 2026 GMT
تنظر محكمة جنايات القاهرة، في الثالث من يونيو المقبل، جلسة محاكمة المتهم بقتل فتاة وتقطيع جثتها في عين شمس.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم شاهد المجني عليها تقف في الشارع في حالة غير طبيعية وتنادي عليه، وبالاقتراب منها تبين له أنها كانت في حالة سُكر، فطلب منها الذهاب معه إلى مسكنه، مقترحًا عليها ممارسة الرذيلة مقابل مبلغ مالي وإطعامها، فوافقت وذهبت معه.
وأضاف المتهم في أقواله أنه عقب وصولهما إلى المنزل انتابتها حالة من الهياج ورفضت الخضوع له، ودخلت في نوبة صراخ، فخشي من افتضاح أمره بين سكان المنطقة التي يقيم بها، فقام بقتلها، ثم قطع جثتها باستخدام منشار وصاروخ وألقى الأجزاء في شوارع مختلفة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا من عمليات شرطة النجدة يفيد بالعثور على جثة فتاة ملقاة بأحد شوارع عين شمس وعليها آثار إصابات.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة إلى مكان البلاغ، وتبين من التحريات أن جثة المجني عليها كانت مقسمة إلى جزأين، وعُثر على كل جزء في شارع مختلف بالمنطقة.
اقرأ أيضاًاليوم.. محاكمة عاطل لاتهامه بالتحرش بفتاة قاصر في القطامية
«بسبب لعب العيال».. القبض على طرفي مشاجرة نتج عنها إصابة شخص بالشرقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عين شمس محكمة قتل الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث محاكمة قتل فتاة أخبار المحاكمات
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.