لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قدّمت وزارة الخارجية اللبنانية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجاً على قيامها ببناء جدارين داخل الأراضي اللبنانية واستمرارها في انتهاك السيادة الوطنية.
وأكدت الوزارة أن الشكوى تطالب بتحرك عاجل من المجلس لردع إسرائيل عن ممارساتها التي وصفتها بـ"الخطيرة والمخالفة للقانون الدولي".
وأوضحت الخارجية أن الشكوى تدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى جنوب الخط الأزرق من جميع المناطق التي لا تزال تحتلها جنوبي لبنان، مشددة على أن استمرار الاعتداءات يقوّض الاستقرار الحدودي ويستدعي موقفاً دولياً واضحاً لوقف التصعيد وضمان احترام الحدود المعترف بها دولياً.
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان.
وجدد عون دعوته للمجتمع الدولي بأن يتدخل بقوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية منعاً لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة.
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنهم سيُواصلون العمل بقوة لمنع أي تهديد لسكان الشمال، على حد قوله.
وأضاف :" لن نسمح بالعودة إلى ما قبل 7 أكتوبر".
وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الأحد الكاضي، بياناً أعلنت فيه ارتقاء شهيد و21 مصابا جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكدت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب تعمل على منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، مشيرة إلى أن الحزب "يواصل انتهاك التفاهمات" القائمة بين لبنان وإسرائيل.
وأوضحت أن إسرائيل ستستمر في تنفيذ هجماتها على عدة جبهات، وستدافع عن نفسها دون الاعتماد على أي أطراف خارجية.
وأضافت المتحدثة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بتنفيذ عملية اغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما تصفه إسرائيل بجهودها لإحباط تهديدات حزب الله.
وكشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أميركي أن الإدارة الأميركية كانت تمتلك معلومات تفيد بأن إسرائيل كانت تتجه نحو زيادة التصعيد في لبنان.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن واشنطن لم تعد تعارض شنّ أي هجوم في بيروت في ظل ما وصفته بـتعاظم قوة حزب الله.
وأضاف المسؤول الأميركي أن إسرائيل لم تُعلِم الولايات المتحدة مسبقاً بالضربة التي نُفذت في بيروت، موضحاً أن واشنطن تلقت الإخطار بعد وقوع الهجوم مباشرة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جيش الاحتلال نفّذ هجمة في قلب بيروت.
وأوضح بيان مكتب نتنياهو إن الغارة استهدفت رئيس أركان حزب الله الذي دفع باتجاه تعاظم قدرات الحزب
وأشارت مصادر إعلام إسرائيلية إلى أن المستهدف في الغارة هو أبو علي الطبطبائي هو القائد العسكري لحزب الله
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت واشنطن قبل تنفيذ عملية الاغتيال في بيروت
وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، بياناً أعلنت فيه ارتقاء شهيد في غارة إسرائيلية على بلدة عيتا الشعب جنوبي البلاد.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم جهود تثبيت وقف إطلاق النار.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية تصريحاً لعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر زئيف إلكين، بخصصو سلاح حماس.
وقال إلكين :"أشك في قدرة أي قوة دولية على نزع سلاح حماس
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
لبنان يشكو إسرائيل لمجلس الأمن لبنائها جدارين داخل حدوده
قدم لبنان شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لبنائها جدارين داخل الحدود اللبنانية في وقت واصلت فيه إسرائيل اعتداءاتها وألقت قنابل متفجرة على أحد المنازل في بلدة حولا في جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. اليوم أن بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة قدمت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي "ردا على قيام إسرائيل بانتهاك جديد وخطير لسيادة لبنان، يضاف إلى سلسلة انتهاكاتها العديدة وخروقاتها المستمرة".
وأوضحت أن الشكوى تتعلق ببناء إسرائيل جدارين إسمنتيين عازلين على شكل حرف (T) في جنوب غرب بلدة يارون وجنوب شرقها داخل الحدود اللبنانية المعترف بها دوليا.
وحسب الوكالة يؤدي بناء الجدارين اللذين وثقت وجودهما قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" إلى قضم أراض لبنانية إضافية، ويشكل خرقا للقرار 1701 (2006)، ولإعلان وقف الأعمال العدائيّة (2024).
وطالب لبنان في الشكوى، مجلس الأمن والأمانة العامّة للأمم المتحدة، بـ"التحرك العاجل لردع إسرائيل عن انتهاكاتها للسيادة اللبنانية، وإلزامها بإزالة الجدارين".
كما طلب الانسحاب الفوري لجنوب الخط الأزرق من كافة المناطق التي لا تزال تحتلها إسرائيل داخل لبنان، بما فيها المواقع الحدودية الـ5، وبعدم فرض ما تسميه مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
وطالب لبنان أيضا في شكواه إسرائيل بـ"باحترام واجباتها وفق قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبإتاحة عودة المدنيين اللبنانيين إلى قراهم الحدودية".
وجددت الحكومة اللبنانية في الشكوى استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإزالة الاحتلال ووقف الاعتداءات، وأعادت التأكيد على التزامها بالمضي قدما في تنفيذ تعهداتها لجهة تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 كاملا بدون اجتزاء أو انتقاء، وإعلان وقف الأعمال العدائية، بما يؤدي إلى استعادة الدولة اللبنانية قرار السلم والحرب، وحصر السلاح بيدها وبسط سيادتها على جميع أراضيها بواسطة قواها الذاتيّة حصرا.
إعلانواستعرض لبنان أيضا في الشكوى التي قدمها الجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني لتنفيذ الخطة الوطنية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز انتشاره جنوب الليطاني، بالتنسيق مع اليونيفيل وآلية المتابعة.
تضامن إسبانيفي غضون ذلك أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس وقوف بلاده "إلى جانب شعب وحكومة لبنان في استعادة احتكار الدولة للقوة".
وأضاف الوزير الإسباني في لقاء مع الجزيرة أن قرار 1701 واحترام سيادة وسلامة أراضي لبنان يحظيان بدعم إسبانيا.
كما اعتبر أن تشريعات الاتحاد الأوروبي في المتوسط واجب أخلاقي وليس مجرد التزام تطوعي مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يدافع عن السلام وحقوق الإنسان وكرامة الإنسان والقانون الدولي.
ميدانيا ألقت مسيرة إسرائيلية، الليلة الماضية عددا من القنابل المتفجرة على أحد المنازل في بلدة حولا في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع "كوادكابتر"، عدة قنابل متفجرة ليلا على أحد المنازل في حي المرج في بلدة حولا، ما تسبب بأضرار جسيمة في المنزل بدون وقوع إصابات.
من جهته أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان له اليوم عن "حصيلة تظهر عدد القتلى والجرحى بسبب الاعتداءات الإسرائيلية منذ التوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدائية خلال الفترة الممتدة بين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 و27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، حيث بلغ عدد القتلى 335 قتيلا وعدد الجرحى 973 جريحا".
وتنتهك إسرائيل بوتيرة يومية اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والذي كان يفترض أن ينهي عدوانها على لبنان.
وخرقت إسرائيل الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب قوة اليونيفيل، كما تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل شن عدوان على لبنان، تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.