“كاوست” في المرتبة الأولى في تصنيف الجامعات العربية للعام الثالث تواليًا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
البلاد (ثول)
حلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) في المرتبة الأولى على قائمة تصنيف جامعات العالم العربي الصادر عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي (THE) لعام 2025، وذلك للعام الثالث على التوالي.
ويؤكد هذا الإنجاز العالمي المكانة القيادية لكاوست؛ بوصفها الجامعة البحثية الأولى في العالم العربي، ويعكس استمرار ريادة المملكة عالمياً في مجالات العلوم والتقنية والابتكار.
أُُعلن عن التصنيف خلال قمة التايمز لجامعات العالم العربي 2025 التي استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور نخبة من قادة التعليم العالي وصُنّاع السياسات وشركاء الصناعة. ويُبرز هذا الاعتراف أداء كاوست المتقدم على مستوى المنطقة في معايير التعليم، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والحضور الدولي.
وقال البروفيسور إدوارد بيرن، رئيس كاوست:” إن تحقيق المركز الأول للعام الثالث على التوالي هو إنجاز استثنائي يؤكد ثبات تميز كاوست، ويعكس الجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين وشركاؤنا، كما يسلّط الضوء على الإسهامات النوعية التي تقدمها الجامعة لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. إن هذا التفوق المستمر يعكس تزايد القدرة التنافسية العالمية للمملكة في مجالات البحث والابتكار والتعليم المتقدم”.
جاء إصدار 2025 من التصنيف بناءً على إطار تقييم شمل 20 مؤشراً رئيسياً مثل: التأثير العالمي للاستشهادات البحثية، وجودة البيئة التعليمية، والتعاون مع القطاع الصناعي، والشراكات الدولية في البحث العلمي.
ريادة بحثية ذات أثر ممتد محلياً وعالمياً
توفر كاوست بيئة بحثية عالمية المستوى تُنتج حلولاً علمية تُسهم في التصدي لأبرز التحديات العالمية في الاستدامة، والصحة، والمياه، والأغذية والزراعة، والطاقة النظيفة. وتواصل الجامعة حضورها المؤثر في المشهد البحثي العالمي؛ إذ تصدر 16 من علماء كاوست قائمة “كلاريفيت” العالمية للباحثين الأكثر استشهاداً لعام 2025.
وتسهم الشراكات الجديدة والقائمة، إلى جانب البنية التحتية البحثية المتقدمة في كاوست، في تسريع تحويل مخرجات البحث إلى تطبيقات صناعية، بما يتماشى مع أولويات منظومة البحث والتطوير والابتكار (RDI) في المملكة.
ويعود نجاح كاوست إلى مجتمعها المتنوع وذو المهارات العالية، الذي يلتزم بدفع حدود المعرفة العلمية وإحداث أثر ملموس. فمن خلال التعليم التطبيقي والإرشاد الأكاديمي المتخصص، تزوّد الجامعة طلبتها بالمهارات والخبرات اللازمة للريادة في مجالات العلوم والتقنية. وتستمر هذه القوة المعرفية في جذب أبرز الباحثين وشركاء الصناعة وأفضل المؤسسات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
انطلاقاً من طموحات المملكة وارتباطها القوي برؤية السعودية 2030، تؤدي كاوست دوراً أساسياً في تشكيل مستقبل اقتصاد المعرفة في البلاد. حيث تساهم إنجازاتها في تعزيز القدرات الوطنية، وتأسيس شراكات عالمية، وتعزيز الحضور السعودي على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: تصنيف الجامعات العربية جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية كاوست مؤسسة تايمز للتعليم العالي
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.