إيران تدين الهجوم الإرهابي في طاجيكستان
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية، اسماعيل بقائي، اليوم الجمعة، الهجوم الإرهابي في منطقة شمس الدين شاهين بمحافظة ختلان في طاجيكستان، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين صينيين يعملون هناك.
وأعرب بقائي عن تعاطفه مع أسر الضحايا، وتضامنه مع حكومتي طاجيكستان والصين، حسبما ذكرت وكالة فارس الإيرانية.
وأكد على ضرورة تعزيز التعاون المتعدد الأطراف لمنع الإرهاب ومكافحته، وذلك في إشارة إلى الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الإدانة القاطعة لجميع أشكال ومظاهر الإرهاب.
وكانت وزارة الخارجية الطاجيكية، قد أعلنت عن مقتل ثلاثة مواطنين صينيين في هجوم مسلح على طاجيكستان شنه مجهولون من داخل أفغانستان.
وقال التقرير إن الرجال الثلاثة كانوا يعملون لصالح شركة لتعدين الذهب في منطقة شمس الدين شاهين قرب الحدود مع أفغانستان في جنوب شرقي البلاد.
ونسبت الوزارة الهجوم إلى عصابات إجرامية، قالت إنهم كانوا مسلحين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.