اتصال هاتفي بين ترامب ومادورو.. وبحث إمكانية عقد اجتماع
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة، مشيرة إلى أن المحادثة تطرقت إلى إمكانية عقد اجتماع في الولايات المتحدة.
ويأتي التقرير بشأن الاتصال الهاتفي في حين تمارس إدارة ترامب ضغوطا مكثفة على فنزويلا بحشدها العسكري الكبير في البحر الكاريبي، لا سيّما بنشرها أكبر حاملة طائرات في العالم بالمنطقة.
وتقول واشنطن إن الهدف هو مكافحة تهريب المخدرات، لكن كراكاس تقول إن الهدف النهائي هو تغيير النظام.
ولم يستجب البيت الأبيض على الفور لطلب بالتعليق من "فرانس برس" على تقرير نيويورك تايمز الذي أشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو شارك في المحادثة الهاتفية.
ومنذ سبتمبر، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 زورقا يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، في ضربات أوقعت أكثر من 83 قتيلا.
لكن واشنطن لم تعطِ إلى الآن أي دليل على أن الزوارق التي استهدفتها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات أو تشكل تهديدا للولايات المتحدة.
وتصاعدت التوترات الإقليمية على خلفية هذه الحملة والحشد العسكري المرافق لها.
وجاء تقرير "نيويورك تايمز" بشأن المحادثة الهاتفية بين ترامب ومادورو غداة تأكيد الرئيس الأميركي أن تفعيل الجهود لوقف تهريب المخدرات من فنزويلا من طريق البر، بات وشيكا.
وأكد الرئيس الأميركي خلال محادثة تلفزيونية مع القوات المسلحة بمناسبة عيد الشكر أنه "على الأغلب لاحظتم أن الناس لم يعودوا يرغبون في نقل المخدرات بحرا، وسنبدأ بمنعهم من ذلك برا أيضا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب فنزويلا البحر الكاريبي المخدرات ومادورو فنزويلا ترامب مادورو ترامب فنزويلا البحر الكاريبي المخدرات ومادورو أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
متابعات تاق برس – أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن ضبط مصنعين مجهزين لتصنيع مخدر الآيس (كريستال ميث)، وإحباط نشاط شبكة تهريب عابرة للحدود، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب بالجمارك.
وقالت الشرطة إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لشبكات تنشط في تصنيع والاتجار بمخدر الآيس وتهريبه عبر الحدود، وذلك في إطار البلاغ رقم (369) تحت المادة (15/أ).
وأوضحت أن التحقيقات بدأت عقب ضبط مصنع لإنتاج مخدر الآيس بولاية سنار في أبريل الماضي، حيث قادت المعلومات الاستخباراتية إلى كشف مخطط لتهريب ماكينات تصنيع المخدرات ومواد خام إلى ولايتي سنار والقضارف، إضافة إلى شحنة أخرى كانت في طريقها إلى ولاية كسلا.
وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شكلت قوة مشتركة نفذت عمليات مراقبة ورصد ميداني، قبل مداهمة المواقع المستهدفة بعد اكتمال التحريات والإجراءات الأمنية.
وأسفرت العملية عن ضبط مصنعين في كامل الجاهزية لتصنيع مخدر الآيس، إلى جانب برميل كبير يحتوي على مواد خام تُستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون، كما تم ضبط 150 ألف حبة كبتاغون، و170 ألف عبوة ترامادول أبيض، و90 ألف عبوة ترامادول أصفر، و4 كيلوغرامات من الكوكايين، و400 كيلوغرام من الحشيش، فضلاً عن كميات كبيرة من معدات ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في عمليات التصنيع.
وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أن هذه الضبطية تمثل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشددة على مواصلة حملاتها لمكافحة المخدرات وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حفاظاً على أمن المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.