"ماكدونالدز" تعلن عن "وجبة كأس العالم" بالتعاون مع كوكبة من النجوم
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أعلنت شركة "ماكدونالدز" رسمياً عن تعاون تاريخي يجمع بين عمالقة كرة القدم من مختلف الأجيال، لإطلاق "وجبة كأس العالم 2026، والمقرر بدء طرحها عالمياً ابتداءً من 4 يونيو المقبل.
وحسم الإعلامي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو الجدل بعبارته الشهيرة "HERE WE GO"، مؤكداً أن جميع الأطراف وقّعت بالفعل على العقود والمستندات الرسمية، لتبدأ الحملة الضخمة التي تجمع خلطة ساحرة من الماضي والحاضر.
???????? Lamine Yamal, Ronaldinho, Beckham, Son and Henry have signed with @McDonalds: HERE WE GO confirmed! All set to be part of the FIFA World Cup™ Meal rolling out beginning June 4 ❤????
Documents are now approved by all parties involved & timing and cup availability dependant… pic.twitter.com/mpjQJ7renK
ونشر رومانو تغريدة مرفقاً إياها بمقطع فيديو للحملة الترويجية للشركة الأمريكية.
وضمت تشكيلة الأساطير المشاركة في الحملة:
رونالدينيو: ساحر السامبا البرازيلية.
ديفيد بيكهام: أيقونة الكرة الإنجليزية والأناقة.
تييري هنري: الغزال الفرنسي والهداف التاريخي.
سون هيونغ مين: النجم الكوري الجنوبي وقائد توتنهام السابق.
لامين يامال: الجوهرة الإسبانية الشابة ومستقبل كرة القدم.
كريستيان بوليسيتش: نجم ميلان ومنتخب أمريكا.
ألفونسو ديفيز: ظهير بايرن ميونخ وقائد منتخب كندا.
وأكد المصدر ذاته أن توقيت توفر الوجبة وتصاميم الأكواب الخاصة بالبطولة سيعتمد على طبيعة كل سوق محلي والدول المشاركة.
وذكر أنه تمت الموافقة على جميع الوثائق من قبل جميع الأطراف المعنية، واعتماد التوقيت وكل التفاصيل.
وتأتي هذه الحملة الإعلانية الضخمة كتمهيد مثالي لأجواء المونديال، حيث نجحت ماكدونالدز في جمع جيل "الجيل الذهبي" مع أبرز نجوم الحاضر في تشكيلة خيالية ستشعل حماس عشاق المستديرة الساحرة حول العالم.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام الأسرة الفارس الشهم 3 عيد الأضحى إيران الإمارات رونالدينيو ديفيد بيكهام لامين يامال كأس العالم 2026 ديفيد بيكهام لامين يامال رونالدينيو
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.