صدام حاسم يجمع وحدة عدن والجلاء بنهائي الكأس
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تقام اليوم السبت الموافق 29 نوفمبر المباراة النهائية لكأس العاصمة عدن، والتي تجمع نادَي الجلاء ووحدة عدن، الساعة السابعة والنصف مساءً، على ملعب الشهيد الحبيشي في العاصمة عدن.
وكان وحدة عدن قد تأهل إلى النهائي بعد تخطيه شمسان بهدف دون مقابل في الدور الثاني للبطولة، ومن ثم تجاوز الشعلة في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي.
فيما جاء تأهل الجلاء إلى النهائي بعد تخطيه نصر عدن في الدور الأول بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2/2، ثم الفوز على التلال حامل لقب النسخة الماضية بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1/1، قبل أن يتجاوز أهلي عدن أيضاً بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
ويسعى وحدة عدن للتتويج بلقب كأس العاصمة عدن للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن كان قد توج بلقب النسخة الأولى، فيما توج التلال بلقب النسخة الثانية.
كما يطمح وحدة عدن لحصد لقبه الثالث هذا الموسم وتحقيق الثلاثية بعد تتويجه ببطولة المريسي، ثم التتويج بلقب دوري عدن الممتاز. فيما يسعى الجلاء إلى تحقيق المفاجأة وخطف لقب كأس العاصمة عدن.
جدير بالذكر أن بطولة كأس العاصمة عدن في نسختها الثالثة تُقام برعاية المجلس الانتقالي الجنوبي، وبإشراف مكتب الشباب والرياضة، وتنظيم اتحاد كرة القدم في المحافظة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: برکلات الترجیح بعد الوقت الأصلی العاصمة عدن وحدة عدن
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
تتجه الأنظار إلى بروكسل مع استعداد الاتحاد الأوروبي لخوض نقاشات حاسمة قد تفضي إلى فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين بارزين، في خطوة غير مسبوقة تعكس تصاعد التوتر بين الجانبين على خلفية اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
وكشفت مسودة وثيقة داخلية للمجلس الأوروبي، نشرتها صحيفة "بوليتيكو"، أن الدول الأعضاء ستطلب منها دراسة دعم فرض إجراءات تقييدية ضد الوزراء الإسرائيليين المتطرفين الذين يروجون لانتهاكات حقوق الإنسان.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب موجة انتقادات دولية أثارها مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، ظهر فيه مع نشطاء من أسطول الصمود المتجه إلى غزة.
ومن المقرر أن تناقش دول الاتحاد الأوروبي لأول مرة إمكانية فرض قيود على كبار المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين قبل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي يومي 18 و19 يونيو الجاري، على أن يسبقها اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين لبحث الملف.
وفي خطوة تمهيدية، يعقد سفراء الدول الأعضاء الـ27 اجتماعاً لمناقشة القضية ضمن مساعي الاتحاد للتوصل إلى توافق بشأن اتخاذ إجراءات ضد وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية. إلا أن إقرار هذه العقوبات يتطلب موافقة جماعية من جميع الدول الأعضاء، ما يجعل المفاوضات المقبلة بالغة الحساسية.
وتبرز جمهورية التشيك باعتبارها العقبة الرئيسية أمام هذه الخطوة، إذ أعلن وزير خارجيتها بيتر ماتشينكا، قبل أسابيع، خلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، رفض بلاده دعم أي عقوبات أوروبية ضد إسرائيل، متعهداً بالعمل على إحباط أي تحرك يستهدفها داخل مؤسسات الاتحاد.
غير أن هذا الموقف يواجه ضغوطاً متزايدة من عدد من الدول الأوروبية، خاصة بعد الجدل الذي أثاره فيديو بن جفير. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر مطلع أن براغ تتعرض لضغوط قوية لتغيير موقفها والسماح بفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي، فيما أعرب المصدر عن أمله في تراجع هذه الضغوط قبل موعد المداولات النهائية.
وفي المقابل، أعلنت كل من إيطاليا وفرنسا دعمهما للمضي قدماً في فرض عقوبات على بن جفير، ما يعزز الزخم الأوروبي الداعم لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
وجاء في مسودة القرار المسربة أن المجلس الأوروبي "يدين المعاملة غير اللائقة للمحتجزين عقب اعتراض أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية"، داعياً مجلس الاتحاد الأوروبي إلى "المضي قدماً في اتخاذ تدابير تقييدية ضد الوزراء المتطرفين الذين يحرضون على هذه الانتهاكات ويشجعونها".
وتشير التطورات إلى أن الأسابيع المقبلة قد تشهد مواجهة سياسية ودبلوماسية حادة داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت تسعى فيه بعض العواصم الأوروبية إلى تشديد موقفها تجاه حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بينما تعمل دول أخرى على منع أي إجراءات عقابية دولة الاحتلال.