باحث: حكومة نتنياهو المتطرفة تدرك أن المملكة غيرت بوصلة واشنطن في قضايا الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال الباحث في العلاقات الدولية سامي المرشد، إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو المتطرفة تدرك أن العرب بقيادة المملكة قد تمكنوا من تغيير بوصلة واشنطن في قضايا الشرق الأوسط.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن الولايات المتحدة تقول للمرة الأولى في بيان رسمي إنه سيكون هناك دولة فلسطينية، كما وافقت على قرار مجلس الأمن الذي يتحدث عن مسار موثوق لقيام الدولة الفلسطينية.
وأشار المرشد إلى أن إسرائيل تريد من سوريا التنازل عن هضبة الجولان والتنازل في ملفات أخرى، كما تدرك إسرائيل أن الإدارة الأمريكية الآن لا تتوافق مع سياستهم في منطقة الشرق الأوسط كما كانت قبل عامين.
وأوضح ان المملكة استطاعت أن تقنع الإدارة الأمريكية بالتوقف عن الكيل بميكاليين، وأن إسرائيل هي الدولة المعتدية.
الباحث في العلاقات الدولية سامي المرشد لـ "هنا الرياض":
حكومة نتنياهو المتطرفة تدرك أن المملكة غيرت بوصلة واشنطن في قضايا الشرق الأوسط pic.twitter.com/SV107uEQFE
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية السياسة السعودية أخر اخبار السعودية الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟