توغّل إسرائيلي في جنوب سوريا ورفض الأهالي مساعداته
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صراحة نيوز – توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات عسكرية في جنوب سوريا السبت، بحسب المرصد السوري، الذي أشار إلى أن الأهالي رفضوا استلام أي مساعدات من الجنود.
وأوضح المرصد أن الدورية دخلت قرية العشة قادمة من قرية الأصبح بريف القنيطرة، انطلاقًا من قاعدة تل أحمر الغربي، وعرض عناصرها سلالًا غذائية ومواد للتدفئة، بما فيها المازوت، إلا أن السكان رفضوا استلامها.
وكان المرصد قد سجل تحركات إسرائيلية جديدة في القنيطرة مساء الجمعة، حيث تحركت دورية مؤلفة من ست سيارات من تل أحمر نحو جنوب قرية كودنا.
يأتي ذلك بعد إعلان وزارة الخارجية السورية عن عملية عسكرية إسرائيلية أسفرت عن قتلى وجرحى، في أكبر مواجهة من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد. ووفق التقارير، اندلعت المواجهات في بيت جن قرب منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان المحتلة، وأصيب ستة من جنود الجيش الإسرائيلي، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، جراء إطلاق النار أثناء المواجهات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.