الثوابتة: 535 خرقا لوقف النار في غزة و350 شهيدا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
#سواليف
أكد مدير مكتب الإعلام الحكومي في #غزة، #إسماعيل_الثوابتة، أن #الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 535 خرقاً موثقاً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين #المقاومة_الفلسطينية والاحتلال الشهر الماضي، ما أسفر عن #استشهاد 350 فلسطينياً وإصابة نحو 900 آخرين.
وقال الثوابتة، خلال تصريحات صحفية اليوم الجمعة، إن #الاحتلال لم يسمح بدخول سوى 9,930 شاحنة #مساعدات من أصل ما يقارب 28 ألف شاحنة مطلوبة للحد الأدنى من احتياجات القطاع، أي بما لا يتجاوز 35% من الكمية اللازمة، مؤكداً أن المساعدات تُستخدم كأداة #حرب للضغط على السكان، وليست التزاماً قانونياً أو إنسانياً كما يفترض.
وأوضح أن #الوضع_الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهوراً غير مسبوق، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي دمّر البنى التحتية والخدمات الأساسية بشكل واسع، ما فاقم معاناة السكان في مختلف مناطق القطاع.
مقالات ذات صلة فلسطينيون يستهدفون قوات الاحتلال بزجاجات حارقة جنوب نابلس / شاهد 2025/11/29وأضاف أن استمرار #الخروقات_الإسرائيلية من دون محاسبة أو رقابة دولية يشجع الاحتلال على التمادي في #قتل_المدنيين واستهدافهم، محذراً من أن هذا السلوك يُنذر بتصعيد إضافي في #معاناة_الفلسطينيين.
وبيّن الثوابتة أن هذه الخروق تشمل القصف، والاستهداف المباشر للمدنيين، وإطلاق النار على المزارعين والصيادين والنازحين، إلى جانب عمليات التوغل المتواصلة داخل مناطق القطاع.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة إسماعيل الثوابتة الاحتلال المقاومة الفلسطينية استشهاد الاحتلال مساعدات حرب الوضع الإنساني الخروقات الإسرائيلية قتل المدنيين معاناة الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.