رشيد مشهراوي: السينما الفلسطينية وصلت إلى مكانة عالمية رغم الظروف الصعبة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعرب رشيد مشهراوي، المخرج الفلسطيني، من إسطنبول، عن سعادته بالدور الذي وصلت إليه السينما الفلسطينية حاليًا، مشيرًا إلى أن تطورها ومشاركتها في مهرجانات مهمة حول العالم يعكس قدرة السينمائيين الفلسطينيين على التعامل مع الفن السينمائي بشكل احترافي رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي والحروب المستمرة.
وأوضح «مشهراوي»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السينما الفلسطينية لم تعد مرتبطة فقط بتوثيق معاناة الشعب الفلسطيني، بل أصبحت تعتمد على تطوير اللغة السينمائية والبنية الفنية، وصقل أدوات المخرجين والفنانين الفلسطينيين لتكون جزءًا من الحركة السينمائية العالمية.
وشدد على أن هذه الجهود أسهمت في حضور السينما الفلسطينية في أهم المهرجانات الدولية، وحصولها على جوائز، ما يعكس تطور الصناعة السينمائية الفلسطينية واستمرارها في تحقيق إنجازات مهمة على المستوى العالمي.
وتابع: «كثيراً من المستخدمين يقرأون الخبر العلمي ويعتبرونه مهماً، لكنهم لا يتفاعلون معه، مما يجعل المنصة لا تلتقطه كقضية تستحق الظهور في قوائم الترند»، موضحًا أن أي موضوع لا يصبح ترنداً إلا عندما ترصد الخوارزميات تكراراً كبيراً في النشر، مثل ظهور منشور جديد عنه كل دقائق قليلة، أو وجود نقاشات حوله بزوايا متنوعة.
اقرأ أيضاً«السلم والثعبان 2» يواصل الصدارة بإيرادات الأفلام بهذا الرقم أمس
بحضور عدد من نجوم الفن.. افتتاح الدورة الـ18 من بانوراما الفيلم الأوروبي
الشهر المقبل.. البرازيل تستضيف مهرجان بريكس السينمائي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الشعب الفلسطيني السينما الفلسطينية رشيد مشهراوي المخرج الفلسطيني السینما الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.