باسم سمرة يحصد جائزة أفضل ممثل عن مسلسل "العتاولة 2"
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
حصل النجم باسم سمرة أمس على جائزة أفضل ممثل عن دوره فى مسلسل " العتاولة ٢ " ، الذى قدمه خلال شهر رمضان الماضى ، وذلك من ملتقى التميز والإبداع فى دورته الرابعة.
وسط حضور واسع لعدد من أهم نجوم الفن والإعلام، الذين توافدوا على السجادة الحمراء، والتقطوا الصور التذكارية في أجواء احتفالية مميزة.
ولقد أعرب الفنان باسم سمرة عن بالغ سعادته بحصوله على جائزة أفضل ممثل عن العتاولة ٢ ، لافتا أن شخصية عيسى الوزان التى قدمها خلال مسلسل "العتاولة" بجزئية والذى قام بإنتاجه شركة "صباح إخوان "، قد حققت شعبية كبيرة بمصر والوطن العربى، وحصد عنها العديد من الجوائز والتكريمات ، مشيرا إلى أنه سيظل يعتز بها ضمن الكثير من الأعمال الناجحة التى حققت شعبية كبيرة خلال مشواره الفنى .
يذكر أنه من بين الحضور لملتقى التميز والإبداع الفنان أحمد السقا ، محمد رمضان ، أحمد رزق ، سمية الخشاب ، سامح الصريطي، خالد زكي، شيري عادل، عبير صبري، جمانه مراد ، سولاف فواخرجي إلى جانب نخبة من النجوم الذين شاركوا في الملتقى.
هذا وقد شهدت الدورة الحالية تكريم مجموعة من الفنانين الذين قدموا أعمالاً ناجحة خلال الفترة الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سمية الخشاب الصور التذكارية سامح الصريطي ملتقي التميز والابداع باسم سمرة السجادة الحمراء مسلسل العتاولة النجم باسم سمرة احتفالية مميزة مجموعة من الفنانين نخبة من النجوم مسلسل العتاولة ٢ نجوم الفن والإعلام السجادة الحمرا
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.