صراحة نيوز- كرَّم مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم السبت، في مبنى مديرية الأمن العام، عدد من كبار الضبّاط المتقاعدين، تقديرا لما بذلوه من جهود مخلصة وعطاء ممتد خلال سنوات خدمتهم في مديرية الأمن العام.

وأكد اللواء المعايطة خلال حفل التكريم، أن التوجيهات الملكية السامية كانت وما تزال البوصلة التي ترسم نهج المديرية في تعزيز علاقتها بمتقاعديها الذين يشكّلون ركيزة أساسية في مسيرتها التطويرية، بما يملكونه من خبرات تراكمية وعطاء مهني ترك أثراً لا يُمحى، وما يزال يشكّل مرجعاً للعاملين في الميدان.

وأشار مدير الأمن العام إلى أنّ ما شهدته المديرية من تطوّر نوعي في مختلف الاختصاصات خلال السنوات الماضية، ما هو إلّا ثمرة لجهود أجيال من الرجال الذين حملوا شرف الخدمة بكل إخلاص، وتعاقبوا على صون أمن الوطن واستقراره، مقدّمين نموذجاً في التفاني والانتماء والالتزام.

من جهتهم، عبّر الضباط المتقاعدون عن اعتزازهم بهذا التكريم الذي يعكس وفاء المؤسسة لهم، مؤكدين أنهم سيبقون عند حسن ظن القيادة الهاشمية الحكيمة، جنوداً أوفياء للوطن، وسنداً لزملائهم في الميدان، لمواصلة مسيرة العطاء التي جعلت من مديرية الأمن العام أنموذجاً يحتذى في العمل الأمني وخدمة المواطن.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الأمن العام

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.

ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.

وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.

وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.

ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة