مانشستر سيتي يواجه ليدز الليلة وسط غياب محتمل لعمر مرموش
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يترقب عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهة مانشستر سيتي مع ضيفه ليدز يونايتد في الساعة الخامسة مساء اليوم، على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من البريميرليج، وسط اهتمام خاص بموقف المصري عمر مرموش مع الفريق السماوي.
ويخوض مانشستر سيتي مباراة اليوم تحت ضغط كبير بعد خسارته في مباراتين متتاليتين، الأولى أمام نيوكاسل يونايتد في الدوري، والثانية أمام باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا، مما يجعل الفوز هدفًا ضروريًا لاستعادة توازنه قبل دخول جدول مباريات مزدحم خلال ديسمبر.
ترتيب الدوري الإنجليزي:
يحتل مانشستر سيتي المركز الثالث برصيد 22 نقطة، ويتطلع لتقليص الفارق مع أرسنال المتصدر، مستفيدًا من اللعب على أرضه وبين جماهيره.
موقف عمر مرموش:
انضم عمر مرموش إلى مانشستر سيتي في يناير 2024 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت في صفقة بلغت قيمتها 75 مليون يورو، إلا أن مشاركاته هذا الموسم لا تزال محدودة، مكتفيًا بتسجيل هدف واحد في كأس الرابطة، في ظل الاعتماد الكبير على النجم إيرلينج هالاند الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري.
ومن المتوقع أن يكون مرموش خارج التشكيل الأساسي لمباراة اليوم، مع احتمالية تواجده على مقاعد البدلاء.
التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي أمام ليدز:
حراسة المرمى: جيانلويجي دوناروما
خط الدفاع: ماتيوس نونيز – روبن دياز – جفارديول – نيكو أوريلي
خط الوسط: برناردو سيلفا – نيكو جونزاليس – ريان شرقي – فيل فودين – جيريمي دوكو
خط الهجوم: إيرلينج هالاند
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي ليدز يونايتد عمر مرموش ترتيب الدوري الإنجليزي الدوری الإنجلیزی مانشستر سیتی عمر مرموش
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.