في إطار برنامج الزيارات التفقدية للقوات بإدارات الشرطة بالاقليم ووحداتها المختلفة تفقد اللواء شرطة / محمود محمد علي محمد مدير شرطة إقليم النيل الأزرق قوات الجمارك بمقرها بالدمازين ووقف علي سير العمل والعقبات والمعوقات والتي وعد بمعالجتها في القريب العاجل وخلال لقائه بالقوة من الضباط وضباط الصف والجنود حيا مجاهدات قوات الجمارك مثمناً دورهم الكبير في حماية اقتصاد البلاد من خلال أحكام السيطرة علي المعابر والمداخل الحدودية معلنا تقديم الدعم اللازم لهم حتي يتمكنوا من إنجاز مهامهم علي الوجه الأكمل .

ومن جانبه شكر العميد شرطة د/ محمد أحمد مدير جمارك النيل الازرق مدير الشرطة علي زيارته التفقدية والوقوف علي سير العمل مقدما تنويرا عن آداء جمارك النيل الازرق مبينا أن الجمارك إحدي مؤسسات الدولة التي تعمل صون ثروات البلاد وتعزز حركة التجارة البينية مع دول الجوار وتشجع الإنتاج الوطني بكافة انواعه مضيفا أن قوات الجمارك تمتلك أنظمة تقنية حديثة لتقليل الوقت والجهد وتمكين أصحاب المعاملات من الحصول علي الخدمات الجمركية بيسر
عقب ذلك تفقد مدير شرطة الاقليم إدارة مكافحة التهريب وكان في إستقباله العميد شرطة/ عبد السلام شعيب مدير الإدارة بالإقليم حيث التقي اللواء محمود بالضباط وضباط صف وجنود مكافحة التهريب مشيدا بدورهم الكبير في المحافظة علي الاقتصاد الوطني ومكتسبات البلاد من خلال الانتشار الكبير بالمعابر الحدودية والمناطق التي يعبر بها المهربون بجانب رصد الشبكات الإجرامية التي تنشط في التهريب و ملاحقتها والقضاء عليها مضيفا أن هذه المهام تسهم في تطوير الاقتصاد الوطني ودفع عجلة اقتصاد البلاد الي الامام وتحفظ موارد البلاد الاقتصادية
وتفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن برامج الزيارات التفقدية لمدير شرطة إقليم النيل الأزرق للادارات والوحدات الشرطية سيستمر للوقوف علي سير العمل ومستوي الآداء من خلال انفاذ الخطط الإطارية والتفصيلية.

المكتب الصحفي للشرطة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/11/29 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حشود عفوية من المواطنين والطلاب تستقبل العطا في أم روابة – فيديو2025/11/29 5 دوافع جعلت السعودية تقود زمام الوساطة لوقف حرب السودان2025/11/29 درع السودان يوضّح ملابسات حادثة مستشفى ود مدني ويؤكد عدم حدوث إطلاق نار2025/11/29 مناوي: ” القدَمُول او الكدمول ” ليس سلاحًا بل ثقافة سودانية و وقاية قبل أن يكون جزءًا من الهندام2025/11/29 مدير هيئة الأمن السيبراني المكلف ينفذ زيارة ميدانية إلى مركز إنتاج الجواز الإلكتروني بمدينة بورتسودان2025/11/29 سفير السودان في أنقرة يضع نائب وزير الخارجية التركي في صورة الأحداث الدامية في الفاشر ويطالب تركيا بتصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية2025/11/29شاهد أيضاً إغلاق سياسية ادريس إسماعيل يعقد اجتماعاً مع رئيسة قسم القرن الأفريقي بوزارة الخارجية الهولندية ومبعوثة هولندا للقرن الأفريقي 2025/11/29

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: مدیر شرطة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • رئيس مصلحة الجمارك يكشف أبرز التسهيلات والإجراءات الجديدة
  • صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل
  • مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش