حملة مرورية موسعة بالفيوم بقيادة مدير الأمن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
شهدت مدينة الفيوم، اليوم السبت، حملة مرورية موسّعة قادها اللواء أحمد عزت مدير أمن الفيوم، ضمن خطط المديرية لفرض الانضباط المروري وتعزيز الأمن في الشوارع الرئيسية والميادين الحيوية.
انطلقت الحملة بمشاركة قيادات المرور وعدد من الضباط والأفراد، حيث تم الانتشار في محاور أساسية شملت ميدان السواقي، شارع أحمد شوقي، ومنطقة الحواتم، إضافة إلى مداخل المدينة ومخارجها.
وأكد اللواء أحمد عزت في تصريحاته، أن الحملات المكثفة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الداخلية بضرورة رفع مستوى الانضباط والحفاظ على سيولة المرور خاصة خلال فترات الذروة، مشيرًا إلى أن المديرية مستمرة في توجيه الحملات اليومية لضبط المركبات المخالفة وحماية أرواح المواطنين.
وأوضح مدير أمن الفيوم، أن الخطة الحالية تشمل أيضًا تفعيل كاميرات المراقبة المرورية، وتكثيف الوجود الأمني في الشوارع التي تشهد كثافات عالية، إلى جانب حملات تستهدف سائقي الدراجات النارية غير المرخصة.
أسفرت الحملة عن تحرير عشرات المخالفات المتنوعة، وضبط عدد من المركبات المخالفة لقواعد الأمان، إلى جانب رفع الإشغالات التي تعرقل حركة السيارات والمارة.
واختتم اللواء عزت بالتأكيد على أن أمن الفيوم لن يتهاون مع أي محاولة لخرق القانون، وأن الهدف الأول هو توفير بيئة مرورية آمنة وحضارية لأهالي المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدير الأمن الفيوم حملة انضباط مرور مخالفات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.