سبب ضعف المياه في بعض مناطق 6 أكتوبر بالجيزة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تعرضت بعض المناطق في مدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة، لضعف المياه في الأدوار العليا، وأوضح جهاز مدينة السادس من أكتوبر سبب ذلك عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وبالرغم من تحذير الجهاز عن تعطل تدفق المياه بقوتها إلا أن هناك بعض المواطنين يبحثون عن سبب العطل نظرًا لأهمية المياه في أعمالهم اليومية.
وقال الجهاز:"نظرا لحدوث تسريب مياه من غرفة الغسيل للخط قطر ١٥٠٠ مم الناقل للمياه العكرة من مآخذ جزيرة الدهب إلى محطة تنقية المياه القديمة".
وتابع" تم سحب المياه وتبين ان السبب هو تهالك كوع قطر ٤٠٠ مم، وتم إيقاف طلمبات المأخذ و غلق المحابس على الخط الناقل وجارى نزح المياه وعمل اللازم".
ولفت جهاز مدينة السادس من أكتوبر أن ذلك الأمر أدى إلى ضعف المياه بالأدوار العليا بمناطق (جنوب الأحياء) ومتوقع الانتهاء من الإصلاح خلال ساعات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكتوبر المياه ضعف المياه جزيرة الدهب المحابس
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.