انتهى المجلس القومي للإعاقة، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر،  من تنفيذ فعاليات الورش التدريبية الخاصة بالمحور الأول "المهارات الريادية وتوليد فكرة مشروع" ضمن برنامج "سوق العمل الحر وريادة الأعمال استثمر في نفسك" في 7 محافظات وهم سوهاج والإسكندرية وكفر الشيخ ومطروح وأسوان والوادي الجديد, والسويس التي اختتم فيها الورش مساء اليوم، الدكتور تامر حلمي مدرب جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

بتدعي الحزن على بنتها المقتولة.. ماجدة خيرالله تفتح النار على والدة شيماء جمال وتناشد المسؤولين الموت يفجع الفنانة تيسير فهمي.. تفاصيل نقل يارا زوجة مسلم المستشفى ووضعها على جهاز التنفس الصناعي (فيديو وتفاصيل) رجوع عصام صاصا وزوجته جهاد أحمد بعد أسبوعين طلاق.. تفاصيل بقيت أم العريس.. لميس الحديدي تحتفل بقراءة فاتحة نجلها على مريم السطوحي (صور) التعامل مع التراث.. أمسية ثقافية متخصصة بحضور أنييلو أرتيكو بقصر الأمير طاز الليلة بحضور ياسر جلال والسفير التركي.. المنتج محمد الشريف يحتفل بزفاف ابنته (صور) أسرار جديدة عن الملحن محمد رحيم مع الإعلامي محمد صادق في الذكري الأولي لرحيله افتتاح سمبوزيوم "منصة وجوه الفيوم" للفنون المعاصرة بحضور نجوم الفن بمهرجان الفيوم السينمائي هيفاء وهبي تعيش انتعاشة فنية.. وتستعد لإحياء حفل ليلة رأس السنة بالإمارات (تفاصيل)

ويستكمل المجلس  المحور الثاني "خطة العمل وإعداد ميزانية المالية للمشروع"، وكذلك المحور الثالث "التسويق الالكتروني" في نفس ذات المحافظات.

تناولت الورش التدريبية السمات الأساسية والتحفيز للريادة، وتستعرض أبرز أنواع الأعمال والمجالات المتاحة، فضلًا عن التركيز على المهارات العملية التي يحتاجها الرائد، وتعريف فكرة المشروع من حيث المفهوم، والأهمية، وكيفية صياغة الفكرة الأولية، كذلك استعرضت الورش العناصر الخمسة للتفكيرالريادي مع تطبيقات عملية لذلك، وأهمية التفكير المتعدد قبل الاستقرار على فكرة.

 

وتناولت أدوات وتقنيات توليد الأفكار معتمدَا على العصف الذهني في ذلك، كما تناولت الورش دراسة حالات وقصص نجاح رواد أعمال محليين، بالإضافة إلى إجراء مسح للبيئة وتجربة ميدانية للمنطقة المحلية والبيئة المحيطة لتحديد الاحتياجات، كما ساهمت الورش في إعداد قائمة قصيرة بالأفكارالريادية، وإجراء تطبيق عملي لتصفية الأفكار التي تم توليدها، وتطبيق تحليل SWOT على الأفكار المختارة، والخطوات التالية.

الجدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار تفعيل محور التمكين الإقتصادي ضمن المبادرة القومية "أسرتي قوتي"، التي تأتي تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي حرم فخامة السيد رئيس الجمهورية، حيث تركز هذه المبادرة على تمكين الشخص ذوي الإعاقة وأسرهم اقتصاديًا، وتحقيق الاستقلال المادي لهم من خلال تنفيذ هذا المشروع، الذي يستهدف بناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تدريبهم على المهارات المختلفة للأعمال الحرة، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وكذلك مساعدتهم في تنفيذها لتصبح مصدر رزق لهم،  ويحقق الاستقلالية لهم، ويشجع فكرة العمل الحر، وريادة الأعمال.

 

كما يستهدف مشروع "استثمر في نفسك" الأشخاص ذوي الإعاقة في الفئات العمرية من 18 الي 50 عام، في محافظات سوهاج، والإسكندرية، وكفر الشيخ، وأسوان، والوادي الجديد، ومطروح، والبحر الأحمر، والإسماعيلية، والسويس، والمنوفية، ويتم تنفيذ المشروع في عدد من المحافظات بالتوازي معًا، للوصول لأكبر عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة في نفس ذات التوقيت.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القومي للإعاقة التسويق الإلكترونى جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الورش التدريبية ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة