وزير البترول: حجم إنتاج مشروع إنتاج الصودا آش يصل لـ 600 ألف طن سنويا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن الطاقة الإنتاجية في المرحلة الأولى من مشروع إنتاج الصودا آش ومشتقاتها «كربونات الصوديوم» ستصل إلى 600 ألف طن سنوياً.
وقال وزير البترول، إن مشروع إنتاج الصودا آش ومشتقاتها يساعد على الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية وتعظيم القيمة المضافة منها، وعلى رأسها الحجر الجيري، الذي يعد مُدخل الإنتاج الرئيسي لتصنيع الصودا آش، بما يسهم في تحقيق إستراتيجية الوزارة في الاستفادة من الخامات التعدينية في مشروعات صناعية بدلاً من تصديرها خاماً.
وأضاف الوزير خلال تفقده الموقف التنفيذي لمشروع إنتاج الصودا آش ومشتقاتها، أحد مشروعات الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، بالمنطقة الصناعية بمدينة العلمين الجديدة، أن المشروع يمثل قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد المصري من خلال توطين صناعة منتجات تدخل في صناعات مختلفة مثل الزجاج والمنظفات، وإحلال جانب كبير من الواردات وتقليل فاتورة الاستيراد.
وخلال الجولة الميدانية استمع الوزير إلى شرح من المهندس إبراهيم مكي رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، والدكتور شاهر رضا رئيس الشركة المصرية للصودا آش (ESAC)، حول مجريات العمل بالمشروع ومخطط الأعمال المتفق عليها مع المقاول العام شركة TCC الصينية، والجدول الزمني لمراحل التنفيذ، حيث تم توقيع عقد إنشاء المشروع مع شركة TCC الصينية، والبدء في الأعمال المبكرة من خلال المقاول العام، كما حصلت الشركة على الموافقة البيئية للمشروع، وتم توقيع اتفاق مباديء للتمويل مع عدد من البنوك الوطنية والإقليمية، ومن المخطط بدء التشغيل بالربع الرابع من عام 2028.
اقرأ أيضاًوزير البترول يعلن حزمة حوافز استثمارية أمام شركات التعدين الأسترالية
وزير البترول يبحث في أستراليا حوافز جذب الاستثمارات المعدنية ونماذج تمويل مشروعات التعدين
وزير البترول يبحث مع شركة بل بوتر العالمية آليات تمويل مشروعات الاستكشاف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخامات التعدينية مشروع إنتاج الصودا آش وزير البترول إنتاج الصودا آش وزیر البترول
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي