شبكة بحثية عالمية تضم 219 عالمًا.. وتحالف علمى من 36 مؤسسة يقود اكتشافات غير مسبوقة
 

إنجازات أثرية تهز العالم: تماثيل بشرية فريدة ونقوش جديدة تكشف طقوس ووعى المجتمعات الأولى
 

«تاش تپيلر» مشروع يعيد كتابة تاريخ الإنسان ويؤسس لمرحلة جديدة فى علم الآثار
 

حماية التراث على الأرض: ترميمات كبرى ومراكز زوار وبنية بحثية متطورة فى قلب المشروع
 

معارض عالمية من روما إلى برلين ولندن وطوكيو.

. تركيا فى واجهة الدبلوماسية الثقافية الدولية
 

«غوبكلى تبه» يستقبل 4 ملايين زائر.. و«تاش تپيلر» يرفع جاذبية «شانلى أورفا» السياحية عالميًا
  
شهدت ولاية شانلى أورفا الاحتفال بالذكرى الخامسة لإطلاق مشروع «تاش تپيلر»، أحد أكبر المشاريع الأثرية فى العالم، والذى يعد أحدث ثورة علمية غيّرت كثيرًا من مسلّمات التاريخ الإنسانى، وكشفت أسرارًا دفينة تعود إلى 12 ألف عام.. وخلال الاحتفال، أكد المسؤولون والخبراء أنّ المشروع تجاوز كونه حفريات أثرية ليصبح رؤية علمية متكاملة تسلط الضوء على بدايات الحضارة البشرية الأولى.. مشروع «تاش تپيلر»، الذى أطلقته وزارة الثقافة والسياحة التركية عام 2020، جمع للمرة الأولى بيانات المنطقة بأكملها فى رؤية بحثية موحدة، تمتد من «غوبكلى تبه» إلى «كاراهان تبه»، ومن «سايربورج» إلى «سيفرتبه»، لتكشف عن مستوى متقدم من الوعى الدينى والطقسى والتنظيم الاجتماعى لدى المجتمعات البشرية الأولى يفوق ما كان متوقعًا.. تحوّل المشروع خلال خمس سنوات إلى أكبر شبكة علمية دولية فى تاريخ الدراسات النيوليثية، حيث يضم اليوم 219 عالمًا وباحثًا وطالبًا من 36 مؤسسة أكاديمية، بينها 15 جامعة تركية و21 مؤسسة دولية من اليابان والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين.. وشكل انضمام موقع أيانلار هويوك إلى المشروع، بحضور صاحبة السمو الإمبراطورى الأميرة اليابانية أكيكو ميكاسا، دفعة جديدة للتعاون الدولى فى علم الآثار، لتبدأ أولى حفرياته عام 2026 بقيادة فريق يابانى...
 

مسئول الآثار بوزارة السياحة والثقافة التركية يشرح الكشف الأثرى التاريخى 

 


اكتشافات 2025.. نقلة جديدة
شهد عام 2025 سلسلة من الاكتشافات اللافتة التى أثارت اهتمامًا عالميًا واسعًا. فقد عُثر فى «غوبكلى تبه» على تمثال بشرى دقيق التفاصيل يُرجح أنه كان موضوعًا داخل جدار المبنى D كقربان رمزى، ويُعد مثالًا مهمًا على الأسلوب الفنى التعبيرى للموقع. وفى «سايربورج»، اكتُشف تمثال فريد يُظهر ملامح شخص ميت وفمه مخيطًا، فى مشهد يضىء على الطقوس الجنائزية عند البشر الأوائل.. أما فى «سيفرتبه»، فقد اكتُشفت وجوه بشرية محفورة على صخور معدلة بأسلوب يختلف عن نقوش «غوبكلى تبه» وكاراهان تبه، إضافة إلى خرزة من حجر السربنتين الأسود بنقشين بشريين على الوجهين.. هذه الاكتشافات توثق مزيجًا من الرمزية والطقسية والفنون التعبيرية التى تعكس مستوى مذهلًا من الوعى والمهارة لدى مجتمعات ما قبل التاريخ.
 
ترميمات واسعة ومراكز بحث جديدة
بالتوازى مع الاكتشافات، تواصل وزارة الثقافة والسياحة التركية تنفيذ أحد أكبر مشاريع الحفظ فى المنطقة. فقد اكتمل ترميم هيكل الأسد فى «غوبكلى تبه» العام الماضى، ثم ترميم الهيكل C هذا العام، بينما تتواصل أعمال ترميم الهيكل AD فى كاراهان تبه.
كما شارف مركز الزوار الجديد فى «غوبكلى تبه» على الانتهاء، إلى جانب مركز أبحاث وبيت للحفريات فى «كاراهان» تبه، والذى سيحتضن المختبرات المتخصصة فى التحاليل الآثارية للمشروع.
 

«تاتش تپيلر» أعمق أسرار «النيوليت» و«شانلى أورفا» مركز عالمى لعلم الآثار 
 

 


حضور عالمى ومعارض دولية كبرى
نجح مشروع «تاش تپيلر» فى تعزيز الدبلوماسية الثقافية التركية عبر سلسلة معارض دولية ضخمة.
فقد استقطب معرض «غوبكلى تبه» لغز المكان المقدس فى الكولوسيوم بروما أكثر من ستة ملايين زائر بين أكتوبر 2024 ومارس 2025، فى رقم قياسى عالمى.. وتستعد برلين لافتتاح معرض «المجتمع المبنى» العام المقبل، بينما تتواصل التحضيرات لمعارض فى لندن 2026 وطوكيو 2027، فى خطوة تضع تركيا فى مقدمة الدول المصدّرة للمعرفة الأثرية.. كما نُظمت عشرات المؤتمرات الدولية، وشارك باحثو المشروع فى أكثر من 100 مؤتمر عالمى، ونُظمت معارض وتصويرات فنية بقيادة المصورة الإسبانية العالمية إيزابيل مونيوث.
 

 


الموقع يستقبل 4 ملايين زائر
أكدت الوزارة أن موقع «غوبكلى تبه» استقبل منذ افتتاحه أربعة ملايين زائر، من بينهم نحو 750 ألف زائر فى عام 2025 وحده، ما يعكس الاهتمام العالمى المتنامى بالموقع والمشاريع المرتبطة به. وتُظهر التحليلات أن مشروع «تاش تپيلر» أصبح محركًا رئيسيًا للسياحة الثقافية فى تركيا، ومصدرًا مهمًا لتعزيز اقتصاد شانلى أورفا، التى باتت تُعرف اليوم بـ«عاصمة النيوليت العالمية».
 


دعم مؤسسى ومجتمعى واسع
وفى ختام الاحتفال، أعرب المسؤولون عن شكرهم لجميع الشركاء العلميين والرعاة والداعمين، وفى مقدمتهم الخطوط الجوية التركية، ومجموعة دوغوش، وفِرق الحفريات المحلية والدولية، مؤكدين أن «تاش تپيلر» سيواصل تقديم إسهامات رائدة تعيد وصل حاضر الإنسانية بجذورها الأولى.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تاش تپيلر شانلي أورفا مركز عالمي علم الآثار ملایین زائر

إقرأ أيضاً:

الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى

من أعظم المآسي الفكرية التي ابتُلي بها الإنسان أنه قد يعرف الله خالقًا، ولا يعرفه وليًّا.
يعرف أن الله خلق السماوات والأرض، وأنزل المطر، وأجرى الأنهار، وبسط الأرض، وأحيا وأمات، لكنه لا يدرك أن الذي خلق هو أولى بالطاعة، وأحق بالتسليم وَالاتباع، وأجدر بالحب، وأوجب بالولاء، وهنا تبدأ المشكلة.
فالقرآن الكريم لا يقدم الله للبشر على أنه مُجَـرّد خالق عظيم يدير الكون من بعيد فقط، بل يقدمه بوصفه الولي المطلق الذي لا تنفصل عنه الحياة في أي شأن من شؤونها يقول الله تعالى {هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱستَوَى عَلَى ٱلعَرشِ يَعلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلأَرضِ وَمَا يَخرُجُ مِنهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُم أَينَ مَا كُنتُم وَٱللَّهُ بِمَا تَعمَلُونَ بَصِير} (الحديد:٤)، والذي لا تستقيم إنسانية الإنسان إلا بالانضواء تحت ولايته.
وحين يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ}، فإنها ليست جملة خبرية فحسب، بل إعلان إلهي يهز وجدان المؤمن، ويختبر إيمانه ويعيد ترتيب علاقته بكل شيء من حوله.
إنها تعني أن الله هو الأقرب إليك من كُـلّ قريب قال الله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعوَةَ ٱلدَّاعِ إذَا دَعَانِ فَليَستَجِيبُواْ لِي وَليُؤمِنُواْ بِي لَعَلَّهُم يَرشُدُونَ} (البقرة:١٨٦)، والأحق بك من نفسك، والأولى بك من هواك، والأعلم بمصلحتك منك، والأرحم بك من والديك.
لماذا الله هو الولي؟
لأن الولاية ليست امتيَازا يُمنح، بل حق يثبت لصاحبه، ومن الذي يملك حق الولاية أكثر ممن خلق؟ من الذي يستحق أن يُطاع أكثر ممن أوجدك من العدم؟ من الذي يستحق أن يُتبع أكثر ممن يعلم السر وأخفى؟ من الذي يستحق أن يُسلَّم له الأمر أكثر ممن بيده ملكوت كُـلّ شيء؟ لا أحد، ولكي نفهم أبعاد هذا الحق الإلهي، لا بد أن ندرك أن (الولاية) في لغة العرب تدور حول معاني القرب والتسليم والنصرة والمحبة والتولية.
فحين يتولى اللهُ عبدَه، فإنه يقتربُ منه برحمته، ويحيطه برعايته، وينصره على مخاوفه ونفسه.
وهي ولاية ذات اتّجاهين في حياة المؤمن؛ ولاية من اللهِ لعبده بالهداية والتوفيق والتسديد، وولاية من العبد لربه بالانقياد والحب والتعظيم.
فلا يكونُ العبدُ وليًّا لله إلا إذَا ارتضى الله ربًا، والإسلام دينًا، والمنهج الإلهي دليلًا وقائدًا وبأمره مسلمًا.
إن الله لا يطالب عباده بولايته لأنه يحتاج إليهم؛ بل لأنهم هم المحتاجون إليه.
ولا يدعوهم إلى طاعته لأنه ينتفع بطاعتهم؛ بل لأن سعادتهم ونجاتهم وعزتهم لا تكون إلا في ظل هذه الولاية.
قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}، فالذي خلق الإنسان هو وحده الذي يعلم حقيقة هذا الإنسان، ويعلم ما يصلحه وما يفسده، وما يرفعه وما يهوي به.
ولاية لا تنقطع لحظة واحدة.
قد يغيب عنك الأب، وقد تفارقك الأم، وقد يخذلك الصديق، وقد يتخلى عنك الناس جميعًا. أما الله فلا يغيب عنك لحظة واحدة، منذ أن كنت نطفة في ظلمات الرحم وهو يتولاك، كان يخلق أعضاءك وأنت لا تشعر، وكان يهيئ رزقك وأنت لا تعلم، وكان يحفظك وأنت لا تملك لنفسك شيئًا، ثم خرجت إلى الدنيا، فوجدت الهواء جاهزًا لتتنفسه، والماء جاهزًا لتشربه، والأرض ممهدة لتعيش عليها، والشمس تشرق عليك دون أن تدفع لها ثمنًا.
أي ولاية أعظم من هذه الولاية؟ وأي رعاية أوسع من هذه الرعاية؟
ومن أسرار هذه الولاية الدائمة أنها تتجلى في أوقات المحن والأزمات أكثر مما تتجلى في أوقات الرخاء.
فحين تضيق بالمرء السبل، وتغلق في وجهه الأبواب، تتدخل الولاية الربانية لتمنح القلب سكينةً لا مبرّر مادي لها، ورضًا يربط على القلوب الوجلة.
إن حرمان الله لعبده في بعض الأحيان ليس تخلّيًا، بل هو عين الولاية؛ لأنه سبحانه يمنع بحكمته ما يضر العبد، ويعطي برحمته ما يصلحه، فالمنع منه سبحانه هو عين العطاء.
كما قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شيئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}، وقال تعالى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ}، وقال سبحانه:{وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}، إن الإنسان يعيش غارقًا في ولاية الله قبل أن يعرفها، ومحاطًا بعناية الله قبل أن يدركها.
الولاية ليست مُجَـرّد محبة
يختزل البعضُ الولاية في مُجَـرّد مشاعر الحب، والحب جزء منها، لكنه ليس كُـلّ حقيقتها، فالولاية تعني التسليم لله، وتعني الثقة المطلقة بالله، وتعني تقديم أمر الله على كُـلّ أمر، وتعني أن يكون حكم الله فوق كُـلّ حكم، وهدي الله فوق كُـلّ هدى، ورضا الله فوق كُـلّ رغبة، فالذي يتولى الله حقًا لا يجعل هواه قائدًا له، ولا يجعل شهوته حاكمة عليه، ولا يجعل الناس ميزانًا للحق والباطل، بل يجعل الله هو المرجع الأعلى في حياته كلها.
ولهذا قال سبحانه: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أنفسهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، فالإيمان الحقيقي هو ثمرة الولاية الحقيقية، وحين تتحول الولاية إلى واقع معاش، فإنها تثمر في النفس التحرّر الكامل من عبودية الخلق، فالذي يتولى الله حقًا لا يذل لغيره، ولا يرجو رزقًا من سواه، ولا يخشى في الحق لومة لائم؛ لأنه يأوي إلى ركن شديد.
الولاية تجعل للمؤمن بوصلة أخلاقية ثابتة لا تتأثر بتقلبات المصالح ولا بضغط المجتمعات، فيصبح معيار الخطأ والصواب عنده مستمدًّا من وحي الولي الخبير، لا من أهواء البشر المتقلبة.
الله ولي المؤمنين، ولم يقل القرآن إن الله ولي المؤمنين بمعنى الحماية فقط، فقد قال: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ}.
إنها ولاية بناء وصناعة وتغيير، ولاية تنقل الإنسان من الجهل إلى المعرفة، ومن الضعف إلى القوة، ومن التبعية إلى الحرية، ومن الضياع إلى الهداية، ومن الخوف إلى الطمأنينة.
فالإنسان بلا ولاية الله يعيش تائهًا مهما امتلك من أسباب القوة، ويعيش فقيرًا مهما ملك من الأموال، ويعيش مظلمًا مهما أحاط نفسه بالأضواء؛ لأن النور الحقيقي هو نور الله، والهداية الحقيقية هي هداية الله.
لماذا يجب أن نتولى الله؟
لأن كُـلّ شيء منه،  وجودك منه، وحياتك منه، ورزقك منه، وقوتك منه، وعلمك منه، وهدايتك منه، ومصيرك إليه.
فأي جحود أعظم من أن ينتفع الإنسان بكل ما أعطاه الله، ثم يجعل ولاءه وطاعته وخضوعه لغير الله؟
وأي ظلم أكبر من أن يأكل من رزق الله، ويتنفس هواء الله، ويعيش في ملك الله، ثم لا يرى لله حق الولاية عليه؟
ولهذا كان أعظم نداء في القرآن هو العودة إلى الله وليًّا وقائدًا وهاديًا ومعبودًا.
خطورة اتِّخاذ أولياء من دون الله
إن المأساة الحقيقية تكمن في أن الإنسان إذَا تخلّى عن ولاية الله، أَو غفل عنها، فلن يعيش في فراغ، بل سيبحث غريزيًّا عن «أولياء» آخرين يتولاهم ويسلّم لهم زمام أمره.
قد يتولى الإنسان ماله، أَو منصبه، أَو رجلًا قويًّا يرجو حمايته، أَو حتى يتولى هواه ونظريات بشرية قاصرة.
وهنا يقع في فخ الخِذلان؛ لأن كُـلّ ولاية غير ولاية الله هي ولاية هشة، واهية كبيت العنكبوت.
قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أولياء كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}.
فكل مستند إلى غير الله ساقط، وكل معتز بغير الله ذليل، وكل من طلب النصرة والشفاء والهداية من غير وليه الحق، فقد ضل ضلالًا بعيدًا ووضع نفسه في موطن الضياع.
إذن.. حين يفهم الإنسان معنى ولاية الله، يدرك أنه لا يوجد في هذا الوجود من هو أولى به من الله.
لا أحد أعلم به من الله، ولا أحد أرحم به من الله، ولا أحد أصدق منه وعدًا، ولا أحد أكمل منه حكمة، ولا أحد أعظم منه قدرة.
لذلك كانت ولاية الله ليست خيارًا من بين خيارات متعددة، بل هي الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن تُتبع، والطريق الوحيد الذي يستحق أن يُسلك.
فالله سبحانه ليس وليَّنا لأنه الأقوى فقط، ولا لأنه الخالق فقط، بل لأنه الكامل المطلق الذي لا يأتي من ولايته إلا الخير، ولا يأتي من هدايته إلا النور، ولا يأتي من القرب منه إلا العزة والكرامة والفلاح.
{فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُـلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

مقالات مشابهة

  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • لـ 23 يونيو.. تأجيل محاكمة المتهم بوضع ملصق لعلم إسرائيل على سيارته بكرداسة