شيرين رضا: أعيش حياتي بالبركة ولا أهتم كثيرًا بالوقت
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قالت الفنانة شيرين رضا، إنها من الأشخاص التي لا تهتم كثيرًا بالوقت، مشيرة إلى أنها تعيش حياتها «بالبركة».
. اليوم
وأضافت خلال لقاء لبرنامج «عند وقت مع عبلة»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء السبت: «بحب أمشي بالبركة، لأنك بتعيش أكتر، لو ضيعت وقتي عشان أفكر هعمل إيه بكرة مش هستفيد بيه دلوقتي»، بحسب تعبيرها.
ونوهت أنها لا تمتلك الكثير من الوقت، خاصة في الأيام التي تعمل فيها وتمتد ساعات عملها لنحو 18 ساعة، قائلة إنها تحب قضاء وقت فراغها دون تخطيط.
وتحدثت في سياق آخر عن والديها، واصفة والدها بأنه «شخص متفهم جدًا وسهل»، أما والدتها فقالت إنها «صعبة جدًا لكنها لذيذة ودمها خفيف».
وعن اهتمامها بوصف الناس لها أنها «جريئة ومتمردة»، أجابت: «رأي الناس فيا حاجة تخضهم هما، ميفرقش معايا أغير رأي حد فيا، كل واحد حر».
ولفتت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت «توحشًا» في الآراء؛ بسبب الفرصة التي أتاحتها مواقع التواصل الاجتماعي، منوهة أن التعليق المتطاول يلقى رواجًا أكثر من التعليقات الإيجابية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شيرين رضا أعيش حياتي بالبركة ولا أهتم كثير بالوقت
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.