رسائل التضامن مع فلسطين تتجسد في مختلف أنحاء العالم في اليوم العالمي للتضامن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يمانيون |
شهدت مختلف دول العالم إحياءً واسعًا لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف الـ 29 من نوفمبر من كل عام، في ذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا اليوم في عام 1977م.
وتنوعت الأنشطة والفعاليات التي نظمت في العديد من العواصم الأوروبية والعالمية، حيث تجسد هذا التضامن في تظاهرات جماهيرية، معارض صور، برامج ثقافية، ووقفات احتجاجية، رفضًا للاحتلال الصهيوني واحتجاجًا على الجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.
في العواصم الأوروبية، شهدت مدن مثل “ألمانيا، السويد، فرنسا، إيطاليا، النرويج، والدنمارك” تظاهرات حاشدة شارك فيها أفراد من الجاليات الفلسطينية والعربية، مؤكدة على الدعم الثابت للشعب الفلسطيني، خصوصًا لأهالي غزة الذين يعانون من حصار وحروب متواصلة.
كما تم تنظيم معارض وفعاليات ثقافية سلطت الضوء على المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، في ظل الظروف الإنسانية والسياسية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
في بريطانيا، رغم المحاولات الرسمية لاحتواء الأنشطة التضامنية وتقديمها كأعمال مخالفة، نظم المتضامنون وقفات شعبية وجماهيرية للتأكيد على أن التضامن مع فلسطين هو “مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية”.
وفي روسيا، أحيت الجالية الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الخارجية الروسية وسفارة فلسطين، فعاليات اليوم العالمي للتضامن، بحضور دبلوماسي رفيع المستوى من دول عربية وإسلامية وأوروبية، بالإضافة إلى ممثلين من منظمات المجتمع المدني.
واستمرارًا في التأكيد على التضامن الدولي مع فلسطين، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تصريحات له على الموقع الرسمي للمنظمة، على أن “الشعب الفلسطيني يملك الحق في الكرامة والعدالة وتقرير المصير”، مشيرًا إلى أن هذه الحقوق قد انتُهكت بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة. ك
ما دعا غوتيريس إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن “إقامة دولة فلسطينية حق أصيل غير قابل للتنازل”.
وتجدد الأمم المتحدة، من خلال هذا اليوم، تأكيدها على حقوق الفلسطينيين، لا سيما الحق في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس، وحفظ حق العودة للاجئين الفلسطينيين، كجزء من الحق الثابت الذي لا يمكن التنازل عنه وفقًا للقرارات الأممية المتعاقبة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
حركة فتح في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: كونوا مع الإنسانية
قال عبد الفتاح دولة ، الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح:إن القضية الفلسطينية ليست صراعًا على أرض فقط، بل معركة كونية من أجل كرامة الإنسان وحرية الشعوب وحقها في العيش بأمان.
جاء ذلك في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأضاف أن الشعب الفلسطيني، يقف ليُجدّد رسالته إلى العالم من قلب واحدة من أبشع المآسي الإنسانية التي يشهدها العصر، حيث يرتكب الاحتلال جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والعدوان الممنهج والتجويع الذي يطال أبناء الشعب في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
وأضاف أن شعبنا، الذي صمد عقودًا في وجه الاحتلال، يواصل اليوم نضاله المشروع دفاعًا عن حقه في الحياة والحرية والكرامة.
وأشار إلى أن حركة فتح، والعالم يحيي هذه المناسبة الأممية، تؤكد أنّ المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لأخلاقياته ولقيم العدالة والقانون الدولي. لم يعد الصمت ممكنًا، ولا الاكتفاء ببيانات القلق كافيًا، فيما تُرتكب المجازر وتُدمّر البيوت وتُجوّع الأسر وتُباد تحت الركام. وعلى العالم أن ينهض الآن، وبلا تردد، للوقوف أمام مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية لاتخاذ إجراءات عملية لوقف هذه الجرائم، وحماية الشعب الفلسطيني، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ونوجّه، باسم حركة فتح وقيادة وأبناء شعبنا، التحيةَ إلى شعوب العالم الحرّ التي خرجت بالملايين رفضًا للعدوان والإبادة، ودفاعًا عن العدالة وجوهر الإنسانية. إن هذا التضامن المتّسع يعكس وعيًا عالميًا متناميًا بأن القضية الفلسطينية ليست صراعًا على أرض فقط، بل معركة كونية من أجل كرامة الإنسان وحرية الشعوب وحقها في العيش بأمان.
وفي هذه المناسبة، ندعو إلى أكبر حملة تضامن ومناصرة دولية مع شعبنا، سياسياً وشعبياً وإعلامياً وإنسانياً، للضغط من أجل:
* وقف شامل ودائم لجرائم الاحتلال في قطاع غزة والضفة والقدس.
* إدخال كل أشكال المساعدة الإنسانية والإغاثية فورًا ودون عوائق لإنقاذ ما تبقّى من حياة في غزة المنكوبة، والبدء في اعادة الإعمار.
* محاسبة الاحتلال على جرائمه أمام المحاكم الدولية ومنظومة العدالة العالمية.
* إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة باعتبار ذلك الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
إن شعبنا، رغم الألم والجراح، ما زال يؤمن بالسلام العادل، ويتمسّك بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. وسيبقى منفتحًا على كل جهد دولي حقيقي يهدف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.
وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نقول للعالم:
كونوا مع العدالة.. كونوا مع الإنسانية.. كونوا مع فلسطين.