محامي رمضان صبحي: هريدي خلط بين اعترافات المتهمين وتحدث باتهامات غير موجودة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد المستشار أشرف عبد العزيز أن أكثر ما أثار استياء موكله رمضان صبحي هو حديث المحامي عمر هريدي عن اتهامات خطيرة لم ترد في أمر الإحالة من النيابة العامة، وعلى رأسها اتهام "الاتجار في البشر"، معتبرًا أن هذا الادعاء "بالغ السوء" ولم يُذكر في أوراق القضية من الأساس.
وأوضح “عبد العزيز”، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر شاشة “النهار”، أن هريدي خلط بين اعترافات متهمين مختلفين، وقدم روايات على الهواء تتعارض مع أوراق التحقيقات، وهو ما وصفه بأنه "مسلك غير مألوف".
وأضاف أن ما يتعلق بانسحاب هريدي من القضية "لا يخصه"، لكن المخالفة المهنية واضحة في تجاوز المادتين 69 و70 من قانون المحاماة، مشيرًا إلى أن النقابة هي الجهة المختصة بالفصل في الشكوى.
واختتم قائلاً: "نحن أصدقاء، ومع ذلك لا يمكنني غضّ الطرف عمّا قيل. إذا أراد أحد الدفاع عن متهم فليفعل، لكن دون المساس بسمعة الآخرين أو نسب اتهامات لم ترد في أوراق النيابة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان صبحي المحامي عمر هريدي خطيرة هريدي
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.