تلاوات تخشع لها القلوب.. منافسة قوية بين المواهب الشابة في دولة التلاوة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تشهد الحلقة السادسة من برنامج "دولة التلاوة" منافسة قوية بين مجموعة من القراء الشباب، حيث يتنافس المشاركون لإظهار أفضل ما لديهم من مواهب في تلاوة القرآن الكريم.
وقدم المتسابق محمد أبو العلا قدم تلاوة خاشعة لآيات من سورة النمل، نالت إعجاب الجمهور والحكام على حد سواء.
أما المتسابق محمد حسن عبدالحليم فقد قدم أيضًا تلاوة متميزة لآيات من سورة البقرة بأداء رائع أضاف عمقاً روحانياً للحلقة.
التلاوات المتميزة تؤكد نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه في اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة، حيث يسعى المتسابقين لتقديم أفضل ما لديهم، مما ينعكس إيجاباً على مستوى المنافسة ويجعلها مشرّفة تليق بمكانة التلاوة المصرية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المواهب القرآنية دولة التلاوة محمد أبو العلا محمد حسن عبدالحليم أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
تلاوات تخشع لها القلوب.. منافسة قوية بين المواهب الشابة في "دولة التلاوة"
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق المواهب القرآنية دولة التلاوة محمد أبو العلا محمد حسن عبدالحليم مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر تصدر بیان ا بشأن صور وفیدیوهات دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم
قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم.
بعد 23 يوليو اصبحت "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن.
التحول هذا ما كان تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.
1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.
بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي.
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.
الفرق: القرار ما كان طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.
2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.
بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.
النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.
3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر خام ونستورد قماش.
بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه للمصريين وليس للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.
4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة".
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.
الخلاصة
ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:
1. سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2. اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3. قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات
ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .