غدا.. «ثقافة الإسكندرية» يحتفي بعيد الطفولة بحفل للفنون الشعبية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ينظم فرع ثقافة الإسكندرية، التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، غدا الأحد، حفلا فنيا لفرقة أطفال وطلائع الأنفوشي للفنون الشعبية، تدريب مصطفى عبده، وذلك بقصر ثقافة الأنفوشي.
يُقام الحفل ضمن فعاليات الاحتفال بعيد الطفولة، ويتضمن برنامجه مجموعة متنوعة من العروض الفنية والرقصات الشعبية، منها أيووه اسكندراني، بنات إسكندرية، يا بلدنا يا حلوة، فرح إسكندراني، والصيادين، يُقدمها أطفال الفرقة الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 14 سنة.
تجدر الاشارة إلى أن فرقة أطفال وطلائع الأنفوشي للفنون الشعبية، تهدف إلى التعريف بالفلكلور المصري، خاصة الفلكلور السكندري، ونقل تراث الرقصات والموروثات الشعبية من الفولكلور السكندري والمصري إلى الأجيال الجديدة، وتنمية المواهب الفنية منذ الصغر، شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية داخل الإسكندرية، وفي محافظات أخرى.
اقرأ أيضاً«ثقافة الإسكندرية» يحتفى بذكرى فنان الشعب سيد درويش
«الحرية للفنون الشعبية» تشارك في الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات المصرية الصينية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة عيد الطفولة قصر ثقافة الأنفوشي ثقافة الإسكندرية حفل للفنون الشعبية للفنون الشعبیة
إقرأ أيضاً:
نهائي كأس ليبرتاردويس يُعيد جورجينيو إلى «حلم الطفولة»!
برازيليا (د ب أ)
تحدث الإيطالي جورجينيو لاعب وسط فلامنجو عن تجربة انتقاله إلى الدوري البرازيلي، بعد سنوات طويلة من اللعب بين أندية كبرى في أوروبا.
اللاعب المولود في البرازيل مثل إيطاليا على مستوى الأندية والمنتخبات، نظراً لجنسية جده الكبير، بعدما سافر إلى البلد الأوروبي بعمر 15 عاماً.
جورجينيو «33 عاماً» وفي ذروة قدراته البدنية والفنية، كان يشعر أن هناك شيئاً ما ينقصه، حرارة كرة القدم البرازيلية، ارتداء قميص ينبض بالشغف، وخوض كأس ليبرتادوريس، البطولة التي ملأت طفولته بعديد من الأمسيات أمام التلفاز.
وقال لاعب الوسط في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»: «لطالما تساءلت كيف ستكون التجربة، لم أتخيل أنها ستحدث الآن، كنت أظن أنها ستأتي لاحقاً، لكن المشروع أصبح واضحاً، والجماهير بدأت تطالب، والنادي كان يريدني بشدة، فقررت أن الوقت قد حان».
وأضاف: «لم أرد مجرد مشاركة شكلية في نهاية مسيرتي، من دون سعادة، أو من دون أن أقدم شيئاً للجماهير، في كل نادٍ تواجدت فيه تركت إرثاً، وأريد الاستمرار على ذلك». ويستعد النجم الإيطالي لخوض نهائي كأس ليبرتادوريس يوم السبت أمام بالميراس، وهي مباراة قد تشل الحركة في البرازيل، فالفائز يحجز مقعداً في كأس القارات للأندية في قطر، إضافة إلى بطاقة للمشاركة في النسخة الثانية من كأس العالم للأندية عام 2029 .
في طفولته، في مدينة إيمبيتوبا بولاية سانتا كاتارينا، كان جورجينيو يشاهد نهائيات كأس ليبرتادوريس بعينين تلمعان شغفاً، وقال: «كل طفل برازيلي يحب كرة القدم يحلم باللعب لنادٍ كبير والمشاركة في هذه البطولة».
وأضاف: «شاهدت العديد من النهائيات، واليوم أعيش التجربة، أتذكر نفسي طفلاً جالساً على الأريكة، والآن أعيش كل هذا، إنه أمر لا يصدق».
وعن أجواء البطولة التي يعيشها بالفل، فقد اختبر جورجينيو كأس ليبرتادوريس بكل شدتها خلال موسم واحد فقط، وفي ليالي ملتهبة بالأرجنتين أمام إستوديانتيس في ربع النهائي وراسينج في نصف النهائي، واجه مباريات مشدودة الأعصاب، مليئة بالاحتكاكات والحماس والأجواء المشحونة.
وقال عن مواجهة راسينج: «هذه هي ليبرتادوريس الحقيقية، ملعب أسطوري، جماهير تحتفل بجنون، ألعاب نارية في كل مكان، ثم مباراة بدنية صعبة، والأرجنتينيون يريدون الفوز بأي ثمن، ونحن نتحمل الضغط، كان هناك طرد وانفعالات، ليبرتادوريس بكل معنى الكلمة، كانت تجربة مذهلة» .
ورغم تشكيلته النخبوية، لم يكن وصول فلامنجو إلى النهائي أمراً بسيطاً، وهي تذكرة إلى أن فريق فيليبي لويس قادر أيضاً على الفوز بأسلوب قتالي.
جورجينيو: «من ناحية كرة القدم، أرى أن المباراة خارج أرضنا أمام إستوديانتيس كانت أصعب من مواجهة راسينج، لكن مع البطاقة الحمراء وكل الظروف، تلك كانت صعبة أيضاً» .
تتوالى التحديات في نهاية الموسم، فالمهمة ليست سهلة لا لفلامنجو ولا لبالميراس، وفإلى جانب نهائي ليبرتادوريس في ليما السبت، يتنافس الفريقان أيضاً على لقب الدوري البرازيلي.
يدرك جورجينيو صعوبة هذا الوضع الاستثنائي، لكنه يواجهه بعقلية قائد، وقال: «أنت تعمل بجد للوصول إلى هذه المرحلة، إنه امتياز أن تكون في صراع على لقبين كبيرين،الأمر يتعلق بالتركيز، والعمل الجاد، واستعادة اللياقة بعد المباريات، وأن يتوفر الجميع. نحن نعتمد على الجميع».
كما شدد على ضرورة التوازن بين العقل والعاطفة: «لا يمكنك الفصل بينهما. كلاهما ضروري، مع ضغط الموسم كله، القلب يعمل تلقائياً، الدافع موجود، لكنك تحتاج الجانب العقلي لتطبيق ما تدربت عليه».