أبوريدة يحفز لاعبي المنتخب الوطني المشارك في كأس العرب قبل انطلاق البطولة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على لقاء الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الوطني المشارك في كأس العرب فور وصوله إلى الدوحة، للتأكيد على أهمية بطولة كأس العرب، وضرورة بذل أقصى جهد لتحقيق أفضل النتائج خلال المنافسات.
. ضم مهاجم بيراميدز لمنتخب مصر
وأكد أبوريدة ثقته الكبيرة في اللاعبين والجهاز الفني، مشددًا على قدرتهم في تقديم مستويات تليق بالكرة المصرية وترضي جماهيرها.
وشهد اللقاء كل من: الدكتور مصطفى عزام المدير التنفيذي للاتحاد، والكابتن حسن فريد رئيس البعثة وعضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة، والكابتن حلمي طولان المدير الفني، والكابتن أحمد حسن مدير المنتخب، إلى جانب أعضاء الجهازين الإداري والطبي.
مران اليوموكان المنتخب المصري المشارك في كأس العرب قد أدى مرانه اليوم، وسط حماس كبير من اللاعبين قبل ساعات من انطلاق منافسات البطولة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس هاني أبوريدة الاتحاد المصري لكرة القدم المنتخب الوطني كأس العرب الدوحة المشارک فی کأس العرب
إقرأ أيضاً:
مباراتان في «ضربة بداية» كأس العرب
الدوحة (أ ف ب)
يبدأ المنتخب القطري مشواره الطامح لإحراز لقب كأس العرب لكرة القدم التي يستضيفها على أرضه، بمواجهة نظيره الفلسطيني الاثنين على استاد البيت، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم المنتخبين التونسي والسوري اللذين يقصان شريط افتتاح البطولة في اليوم ذاته.
ويبحث «العنابي» عن استهلال مثالي، سعياً للظفر بلقب البطولة للمرة الأولى، بعد أن بلغ من قبل وصافتها في النسخة السابعة التي استضافها أيضاً عام 1998 كأبرز إنجاز حققه تاريخياً.
وقال الإسباني جولن لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري: «هدفنا المنافسة بقوة في البطولة التي تحظى بأهمية كبيرة، لكن ذلك يتطلب أن نظهر قتالية كبيرة وشراسة».
وأضاف: «المنافسة حتماً لن تكون سهلة، في ظل وجود منتخبات وازنة، وبالتالي علينا أن نكون حاضرين ومركّزين ذهنياً وفنياً، في بطولة تحتاج إلى متطلبات تنافسية عالية».
وأوضح المدرب الذي خلف مواطنيه لويس جارسيا ثم تينتين ماركيس لوبيس بطل آسيا 2023: «نصبُّ اهتمامنا على كأس العرب، لكننا ننظر إليها في الوقت نفسه محطة تحضيرية مهمة للمونديال وفرصة تنافسية جيدة لمواصلة التطور وتحسين المستوى».
وحذّر المدرب من مواجهة فلسطين: «علينا أن نكون أصحاب المبادرة أمام منافس رصدناه في مواجهة التصفيات التمهيدية وظهر بمستوى جيد جداً أمام ليبيا».
ويدخل المنتخب القطري البطولة بمعنويات عالية عقب ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
واستبعد لوبيتيجي عناصر وازنة من قائمة البطولة على غرار بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، كريم بوضياف، والبرازيلي الأصل جليرمي توريس، وضم السنغالي الأصل عيسى لاي للمرة الأولى.
ويفتقد المنتخب القطري خدمات هدافه التاريخي المعز علي الذي أجرى عملية جراحية مؤخراً، إلى جانب الثنائي الشاب أحمد الجانحي وأحمد الراوي للإصابة.
يعوّل أصحاب الأرض على نجمهم الأول أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا مرتين، وعراب التتويج بلقب كاس آسيا 2023 عندما جمع لقبي هداف البطولة وأفضل لاعب فيها، فيما يبرز لاعبون آخرين أمثال محمد مونتاري صاحب هدف «العنابي» الوحيد في مونديال قطر 2022 والبرازيلي الأصل أدميلسون جونيور.
وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الفلسطيني البطولة باحثاً عن ظهور جيد، خصوصاً في ظل مستويات طيبة قدّمها في تصفيات المونديال رغم عدم التأهل.
ويعوّل المنتخب الذي يقوده المدرب إيهاب أبو جزر على عناصر تنشط في دوريات عربية، خصوصاً في الدوري القطري أمثال ياسر حمد (الغرافة)، عميد محاجنة (الريان)، مصعب البطاط (قطر) ومايكل تيرمانيني، تامر صيام (الشمال) وزيد قنبر (العربي).
فيما يلعب عدد آخر في أندية مصرية أمثال عدي دباغ (الزمالك)، بدر موسى وحامد حمدان (بتروجيت)، خالد النبريسي (الإسماعيلي)، فيما يبرز المهاجم مصطفى كريم زيدان (روزنبورج النرويجي).
ويفتقد المنتخب الفلسطيني خدمات مهاجم كولمبوس الأميركي الحالي والأهلي المصري السابق وسام أبوعلي لرفض ناديه السماح له بالمشاركة.
وفي موعد متجدد بين المنتخبين، يتطلع «نسور قرطاج» إلى الثأر لخسارته أمام سوريا في النسخة السابقة قبل أربع سنوات بهدفين على ملعب البيت في الخور.
وتبدلت أمور كثيرة بين الموعدين، إذ يشارك التونسي بفريق متجدد بقيادة المدرب سامي الطرابلسي الذي استدعى سبعة لاعبين شاركوا في النسخة السابقة ليشكّلوا ثقل الخبرة أمام العناصر الجديدة التي سيتم دمجها مع الفريق.
ويعول الطرابلسي، الذي يستغل البطولة أيضاً للتحضير لكأس أفريقيا الشهر المقبل في المغرب، على مجموعة أسماء تألقت في الآونة الأخيرة مثل الحارس نور الدين الفرحاتي والمدافع معتز النفاتي ولاعب وسط أوجسبورج الألماني إسماعيل الغربي ولاعب لوجانو السويسري محمد الحاج محمود، فضلاً عن مهاجم موناكو الفرنسي نسيم دنداني (19 عاماً)، ومن أصحاب الخبرة سيعوّل الطرابلسي على علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان ونعيم السليتي.
وأكّد الطرابلسي أنّه وجّه الدعوة لأفضل العناصر رغم تألّق عدد من الأسماء الأخرى، ومعلناً أن طموحه إعادة اللقب العربي إلى تونس الذي حققته بالنسخة الأولى في بيروت 1963، وأضاف عن المواجهة الأولى: «منتخب سوريا يتمتع بقتالية عالية شأنه شأن الفلسطيني، وبالرغم من نقص العديد من النجوم في منتخب سوريا إلا أنه يبقى قوياً وينبغي احترامه».
ويأمل السوريون التقدم إلى الأدوار النهائية في مشاركتهم الثامنة في «مونديال العرب»، حيث كانت النتيجة الأفضل الحلول ثانيا ثلاث مرات (1963 و1966 و1988).
وتخطى منتخب «نسور قاسيون» منتخب جنوب السودان 2-0 في الدور التمهيدي، وسبقه حسم التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، وتالياً فإن الفريق اكتسب ثقة جيدة قبل النزالات الصعبة في كأس العرب.
وشدد المدرب الإسباني لمنتخب سوريا خوسيه لانا على أن فريقه سيلعب من دون ضغوطات، وأضاف: «أمام اللاعبين فرصة للاستمتاع باللعب والعمل الجاد، وإظهار للجميع أنهم مميزون، نحن ندرك صعوبة هذه المجموعة علينا، لكننا سنبذل كل ما نستطيع، وسنحاول تحقيق الفوز في المباريات».
ويعول لانا على أعمدة المنتخب المخضرمين، في مقدمهم لاعب الوحدة الإماراتي عمر خربين ومحمود المواس والحارس إلياس هدايا، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشبان ينشطون في دوريات أوروبية.