تأمين وحماية الطلاب من الاختراقات الإلكترونية بخدمة اجتماعية بني سويف
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
نظمت كلية الخدمة الإجتماعية جامعة بني سويف، بالتعاون مع أسرة "طلاب من أجل مصر" ندوة توعوية حول "الوعي بالأمن المعلوماتي" وذلك بإشراف الدكتور أبو الحسن عبدالموجود ، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هنداوي عبد اللاهي حسن، عميد الكلية، وبإعداد وتنفيذ الدكتور محمد سعد الشربيني، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان عشري عبد الحفيظ، رئيس قسم العمل مع الجماعات، والدكتورة مروة سيد جبر، مدير وحدة التنمية المستدامة بالكلية، جاء ذلك بحضور العقيد محمد جمال عبد الغفار، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات بمديرية أمن محافظة بني سويف.
وأوضح الدكتور طارق علي، أن هذه الندوة تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتمكين الشباب وحماية مجتمعها الأكاديمي، مشيراً إلى أن الندوة هدفت بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي لدى شباب الجامعة حول أهمية الأمن المعلوماتي، وكيفية حماية البيانات الشخصية، واعتماد ممارسات التصفح الآمن أثناء التعامل مع المواقع والتطبيقات المختلفة. كما أكد رئيس الجامعة على الدور المحوري الذي تلعبه هذه الأنشطة في تعزيز الدور المجتمعي للطلاب أنفسهم، حيث تسعى الجامعة لتمكينهم من نشر هذا الوعي وتطبيق مبادئ الأمن السيبراني ليس فقط في حياتهم الجامعية، ولكن في كافة جوانب حياتهم اليومية.
وأشار رئيس الجامعة أن الندوة تناولت بتركيز كيفية التعامل مع التهديدات السيبرانية الشائعة التي تواجه الشباب الجامعي، مثل التصيد الاحتيالي، ومخاطر اختراق الحسابات نتيجة استخدام كلمات مرور ضعيفة أو إعادة استخدامها، وكذلك مخاطر التصيد عبر الرسائل النصية والتطبيقات. كما شددت الفعالية على أهم الممارسات الآمنة على الإنترنت، التي تشمل ضرورة اختيار كلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة الثنائية، والمواظبة على تحديث البرمجيات والأنظمة بانتظام، وإدارة إعدادات الخصوصية والبيانات الشخصية بحذر. وفي الختام، أكد الدكتور طارق علي، على أهمية الحذر من الروابط والملفات المشبوهة، وضرورة حماية البيانات الجامعية والشخصية، إلى جانب التأكيد على حفظ البيانات الحساسة في مكان آمن والتعامل بمسؤولية مع الأجهزة العام
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف جامعة بني سويف محافظة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
حذر وسيط المملكة حسن طارق، من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.
https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.
وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.
وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.
وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.
كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية