ترامب: من المهم أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سوريا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحفاظ على حوار قوي وحقيقي بين إسرائيل وسوريا أمر بالغ الأهمية، مشددًا على ضرورة عدم قيام أي شيء قد يعرقل تطور سوريا إلى دولة مزدهرة.
وقال ترامب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال” مساء الاثنين، إن الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع يعمل بجد لضمان تحقيق نتائج إيجابية، وأن تتمتع سوريا وإسرائيل بعلاقة طويلة ومزدهرة.
وأضاف أن هذه فرصة تاريخية تساهم في تعزيز النجاح الذي تحقق بالفعل في سبيل السلام في الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى رضا الولايات المتحدة عن النتائج التي تحققت بفضل العمل الجاد والعزيمة في سوريا، مؤكدًا أن واشنطن تبذل كل ما في وسعها لضمان استمرار الحكومة السورية في تنفيذ خططها لتحقيق إنجازات جوهرية وبناء دولة مزدهرة.
كما أشار ترامب إلى أن إنهاء العقوبات القاسية ساعد سوريا كثيرًا، وأن القيادة والشعب السوري قدّروا هذا الدعم بشكل كبير.
سوريا.. وزارة الداخلية تعلن القبض على متزعم ميليشيا “الدفاع الوطني” في حلب
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الاثنين، إلقاء القبض على سامي أوبري، متزعم ما كان يعرف بميليشيا “قوات الدفاع الوطني” في محافظة حلب خلال حكم النظام السابق.
وقال قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن وحدات الأمن الداخلي وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تمكنت من القبض على أوبري استنادًا إلى معلومات دقيقة، بعد متابعة ورصد تحركاته فور دخوله البلاد متسللاً.
وأضاف عبد الغني أن أوبري ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة طالت المدنيين، مشيرًا إلى أنه شارك في تأسيس الميليشيا عام 2012 وتولى قيادتها حتى عام 2017.
كما أشرف على سلسلة من الانتهاكات، شملت إقامة حواجز واعتقال مدنيين وتسليمهم للأجهزة الأمنية، ونهب ممتلكات المهجرين قسراً من مدينة حلب عام 2016.
وذكر البيان أن أوبري عين في أواخر 2017 مسؤولًا للعلاقات العامة في الميليشيا واستمر في التنسيق مع تشكيلات طائفية مرتبطة بالنظام السابق، قبل أن يفر إلى لبنان عقب تحرير مدينة حلب.
وأكد عبد الغني أن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإحالة الملف إلى القضاء لضمان محاسبته وفق القانون.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".