أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن عيد الاتحاد محطة وطنية مهمة نستحضر فيها إنجازات متعاقبة لمسيرة وطن طموح ينعم بالتقدم والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.
وأوضح سموه أن تلك المسيرة التي تمتد لأكثر من 54 عاماً حافلة بمعاني الولاء والوحدة والإرادة الصلبة والرؤية التي أسسها آباؤنا المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه من الآباء المؤسسين، الذين أرسوا دعائم دولة قوية، ومتقدمة نستمد منها العزم نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتقدماً.


ورفع سموه أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى قيادة الدولة الرشيدة وشعب دولة الإمارات والمقيمين على هذه الأرض المباركة، لافتاً سموه إلى أن دولة الإمارات بفضل القيادة الرشيدة تنتقل من إنجاز إلى إنجاز أكبر في ميدان التنمية والتقدم والازدهار كافة، وتعزز حضورها على الساحتين الإقليمية والدولية، رمزاً للعمل الإنساني والعمل من أجل السلام والاستقرار والتعاون، وكل ما يخدم البشرية، ويحقق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل.
وقال سموه إن دولة الإمارات رسخت خلال أربعة وخمسين عاماً نموذجاً تنموياً فريداً في مختلف القطاعات، وعززت حضورها العالمي في مجالات التقدم والابتكار والعمل الإنساني، واستطاعت أن تمضي قدماً في مسارات متوازية ومتسارعة نحو التنمية المستدامة، وتطوير البنية التحتية، والاهتمام بالإنسان بوصفه الثروة الحقيقية لبناء الوطن، إضافة إلى مجالات متطورة مثل الفضاء، والنقل، والاقتصاد الرقمي وغيرها، ما يجعلها نموذجاً يحتذى به في الريادة والابتكار.
وأضاف سموه: «بعد عقود من السعي والعمل الدؤوب من أجل رفعة الوطن، أصبحت الإمارات قصة نجاح ملهمة لشعوب العالم، ليس فقط بما حققته وتحققه من إنجازات، بل بمنظومة القيم التي رسختها في وجدان الجميع من خلال العمل الإنساني ومد يد العون للمحتاجين، والتضامن والشراكات المثمرة، وغيرها من القيم التي نشأت عليها الدولة خلال مسيرتها المباركة، مجدداً سموه العهد على مضاعفة الجهد والعطاء وفق توجيهات القيادة الرشيدة، للارتقاء بدور الإمارات الإنساني العالمي، وترسيخ قيم العطاء التي أرساها الوالد المؤسس».
واختتم سموه بالقول: «ندعو الله في هذا اليوم المجيد أن يحفظ بلادنا وقائد مسيرتنا، ويسدد على طريق الخير والبناء خطاه، وأن يعيد هذه المناسبات الوطنية على بلادنا بالنماء والازدهار والتقدم».

أخبار ذات صلة ولي عهد الشارقة: 2 ديسمبر انطلاقة تاريخية بوأت الإمارات مكانة عالمية مرموقة أحمد الريسي: إنجازات فرسان القدرة وقفز الحواجز تعزز ريادة الإمارات على المستوى العالمي عيد الاتحاد تابع التغطية كاملة المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نهيان بن زايد عيد الاتحاد الإمارات احتفالات عيد الاتحاد

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي: استهدفنا محطة سانت بطرسبرج النفطية
  • بتوجيهات حمدان بن زايد.. «بيئة أبوظبي» توقّع اتفاقية شراكة تنظيمية مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة
  • عبدالله بن زايد ووزير خارجية البرتغال يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية