هشام الحلبي: «إيديكس 2025» تتويج لنجاح 3 نسخ سابقة وقفزة في قدرات الصناعة الدفاعية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، أن معرض «إيديكس 2025» جاءت تتويجًا لنجاح 3 نسخ سابقة، موضحًا أن عدد الشركات المشاركة تجاوز 450 شركة، وأكثر من 86 دولة، و45 ألف زائر، إضافة إلى مشاركة أكثر من 100 وفد عسكري رفيع المستوى، وهي الجهات التي ستبرم تعاقدات التسليح والصفقات العسكرية. وأكد وجود قفزات كبيرة بين النسخ السابقة وهذه النسخة.
وقال اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن هذا النجاح بُني على سمعة النسخ الـ 3 الماضية، وعلى سمعة القوات المسلحة المصرية وقدرتها على تحقيق نجاحات واضحة في الحروب التقليدية وغير التقليدية، مشيرًا إلى أن كل هذه الإنجازات مرصودة عالميًا.
جاري تحويلك إلى الرابط المطلوب بعد 4 ثواني.. أو اضغط هنا إذا لم يمكنك الإنتظار.ولفت إلى قدرة القوات المسلحة على إدارة وتخطيط وتنفيذ تدريبات مشتركة عالية الحجم مثل تدريب «النجم الساطع» الذي شارك فيه أكثر من 8500 مقاتل من 34 دولة، مؤكدًا أن العالم يتابع هذه القدرات.
وأوضح أن مصر أثبتت قدرتها كذلك على تنظيم فعاليات كبرى مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرًا أن «إيديكس 2025» جاء تتويجًا للجهود السياسية والعسكرية والتنظيمية، وأن التحرك المصري الفاعل في ملفات السلام ومؤتمر شرم الشيخ أسهم في تعزيز نجاح هذه الفعاليات.
وأضاف أن من أهم عناصر المعرض مشاركة عدد كبير من الشركات المصرية المصنعة للسلاح بجانب الشركات العالمية وبمستويات تضاهيها وربما تتفوق عليها.
وذكر أن منح شركة عالمية تصريحًا بتصنيع أجزاء من سلاحها في مصر يُعد شهادة دولية على امتلاك مصر القدرة الفنية والمصانع القادرة على تنفيذ هذه المهام، مؤكدًا أن شركة «داسو» العريقة منحت مصر هذا الحق، كما سبقتها شركات فرنسية منحت مصر حق تصنيع فرقاطة «الجويند». وأوضح أن هذه النقاط تُحسب لمصر في سياسة التصنيع العسكري.
وأضاف أن سياسة التصنيع المصرية تعتمد على محورين، الأول هو التصنيع بتصريح من شركات عالمية، والثاني تصنيع الذخائر المصرية بنسبة 100%، وعلى رأسها عائلة «حافظ» من الذخائر الجوية.
وأكد أن الذخائر هي العنصر الذي يوقف أي قوات مسلحة إذا لم يتوفر، وأن امتلاك مصر القدرة على تصنيع الذخائر محليًا يحرر إرادة الدولة في إدارة العمليات العسكرية لفترات طويلة.
وأوضح أن الذخائر الجوية عالية العيار ذات المواصفات الخاصة تُعد جزءًا أساسيًا في عمل الطائرات القتالية الحديثة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا المستوى من الدقة يعكس قدرة مصر على تنفيذ عمليات عسكرية ممتدة دون قيود تتعلق بالذخائر أو أعدادها أو أنواعها.
اقرأ أيضاًوزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددًا من قادة الوفود العسكرية على هامش معرض EDEX 2025
«إيديكس».. وزير الإنتاج الحربي يبحث مع نظيره الأرميني سبل التعاون المشترك
عاجل.. الرئيس السيسي يتفقد جناح مصر بمعرض «إيديكس 2025»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات المسلحة المصرية افتتاح المتحف المصري الكبير النجم الساطع هشام الحلبي إيديكس 2025 معرض إيديكس 2025 إیدیکس 2025
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.