كرّم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة نادي الصقور السعودي، اليوم، الفائزين في "كأس نادي الصقور 2025"، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.

وتوج سموه الحاصلين على كأس نادي الصقور في أشواط النخبة وهم: الصقار برغش بن محمد بن برغش المنصوري في الفئات (مثلوث جير فرخ، مثلوث جير قرناس، جير بيور قرناس، شاهين قرناس، جير شاهين فرخ)، والصقار فهد بن محمد المنصوري في فئة (جير بيور فرخ)، والصقار حميد بن محمد المنصوري في الفئات (حر فرخ، حر قرناس، جير شاهين قرناس، جير تبع قرناس)، والصقار حمد بن عبدالله محمد المري في فئة (شاهين فرخ)، والصقار أمين بن عبدالله الملاح في فئة (جير تبع فرخ).

وكرم سموه تسع جهات من القطاعين الحكومي والخاص، هي: شركة أرامكو السعودية (راعٍ إستراتيجي)، وغرفة الشرقية (شريك ماسي)، و(الشركاء الذهبيون) شركة محمد عبدالله الفرج وأولاده التجارية، وشركة الثروة للتطوير العقاري، وشركة المجدوعي القابضة، وشركة اليمامة، و(الشركاء الفضيون) شركة أبناء عبدالهادي القحطاني القابضة، وشركة عبدالله فؤاد، وشركة سمو العقارية.

يذكر أن البطولة اختتمت بعد 8 أيام من المنافسة في أشواط مسابقة الملواح، التي أقيمت بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية خلال الفترة من 23 - 30 نوفمبر في مدينة الخبر.

وسجّل الكأس هذا العام حضورًا على مستوى المشاركة، حيث بلغ عدد الصقور المشاركة 1,734 صقرًا تنافس بها 592 صقارًا، بإشراف 530 مدربًا، ضمن 48 شوطًا خُصِّصت لفئات الهواة والمحترفين والملاك والنخبة، وبلغت قيمة الجوائز المقدمة أكثر من 10 ملايين ريال توزّعت على 480 فائزًا.

ورافقت البطولة فعاليات أُقيمت في مركز الظهران إكسبو، شملت متحف شلايل، ومنطقة صقار المستقبل المخصصة للأطفال، وجناح أسلحة الصيد الذي يقام لأول مرة خارج الرياض، إضافة إلى ميدان الرماية، ومنطقة الحرف اليدوية والتراث، والعروض الأدائية، وجلسات الراوي، وغيرها من التجارب التي أبرزت موروث الصقارة والهوية الثقافية السعودية، وأسهمت في جذب حضور جماهيري تجاوز 100 ألف زائر.

يشار إلى أن نادي الصقور السعودي يستعد لانطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، الذي يعد أكبر تجمع للصقور عالميًا، وذلك في الفترة من 25 ديسمبر 2025 إلى 10 يناير 2026، في مقر النادي بمَلهم (شمال مدينة الرياض).

الأمير عبدالعزيز بن سعودكأس نادي الصقور 2025قد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الأمير عبدالعزيز بن سعود كأس نادي الصقور 2025 نادی الصقور

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • سعود عبد الحميد يتفوق على نجوم المنتخب السعودي
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره