بتصميم الـ SUV.. ماذا تقدم شيري iCar V27؟
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تواصل شيري تعزيز موقعها في سوق السيارات العالمي عبر سلسلة من الطرازات الجديدة، وكان أحدثها الكشف عن iCar V27 خلال مشاركتها في معرض جوانغتشو 2025 في الصين.
. عديل مميز على سيارة لاندروفر ديفندر الرياضية| صور
ويمثل هذا الطراز إضافة بارزة إلى عائلة المركبات الرياضية متعددة الاستخدام من العلامة الصينية، في خطوة تؤكد استمرار اهتمام شيري بتطوير سيارات وخاصة ضمن الفئة الرياضية المتعددة الاستخدام SUV.
وجاءت iCar V27 بأبعاد كبيرة تمنحها حضورًا ضمن الفئة الرياضية، حيث تتوفر بنسختين تختلفان في الطول، الأولى بطول 4909 ملم وتعرف باسم نسخة backpack الأصغر، بينما تمتد النسخة الأخرى إلى 5055 ملم مع وجود عجلة احتياطية مثبتة في الخلف.
ويبلغ عرض السيارة 1976 ملم، فيما يتراوح ارتفاعها بين 1855 و1894 ملم عند تزويدها بحامل السقف، مع قاعدة عجلات تمتد إلى 2910 ملم تمنح المقصورة مساحة رحبة، وتعتمد الواجهة الأمامية على تصميم شبك نحيف ينسجم مع مصابيح مربعة الشكل تدمج حلقات ليد دائرية، إضافة إلى لوحة حماية في الجزء السفلي من الصدام الأمامي.
تأتي السيارة شيري iCar V27 بشاشة مركزية كبيرة توفر إمكانية التحكم بالأنظمة المختلفة، إلى جانب عجلة قيادة متعددة الوظائف ونظام صوتي ترفيهي يدعم الاستخدام اليومي، كما تضم السيارة حساسات حركة ومكيف هواء أوتوماتيكي، مع فتحات تهوية ممتدة بشكل طولي داخل المقصورة، وتشمل التجهيزات أيضًا مقاعد قابلة للتعديل الكهربائي، إلى جانب مجموعة من الوسائد الهوائية المصممة لتعزيز مستويات الحماية.
وتعتمد iCar V27 على منظومة دفع تجمع بين محرك بنزين تيربو سعة 1.5 لتر ينتج 105 كيلوواط ومحرك كهربائي، على أن تتوفر السيارة بخيارين للدفع، هما الدفع الخلفي والدفع الرباعي.
وتصل القوة الإجمالية للنسخة الأقوى إلى 335 كيلوواط ما يعادل 449 حصانًا، وتقدم السيارة مدى كهربائيًا صافيًا يصل إلى 200 كيلومتر وفق معيار CLTC، بينما تتجاوز مسافة القيادة الإجمالية حاجز 1000 كيلومتر بفضل نظام المدى الموسع.
تشير التقديرات الأولية إلى أن شيري ستطرح iCar V27 في الأسواق العالمية خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك بسعر يتراوح بين 200 ألف و300 ألف يوان، ما يعادل تقريبًا بين 28 ألفًا و42 ألف دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيري
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.