سلمى أبو طالب تستقبل طلاب الابتدائية في ورشة فنية بقصر الأميرة سميحة كامل
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
استقبلت اليوم الفنانة سلمى أبو طالب مجموعة من طلاب المرحلة الابتدائية، ضمن فعاليات الورشة الفنية المقامة بقصر الأميرة سميحة كامل – مكتبة القاهرة الكبرى، تحت إشراف الكاتب يحيى رياض يوسف مدير المكتبة التابعة لقطاع شؤون الإنتاج الثقافي بوزارة الثقافة المصرية.
وتضمنت الورشة اختبارًا لإدراك الأطفال للرسومات، حيث عبّر كل طفل عن خياله من خلال لوحات تناولت الطبيعة والأسرة وغيرها من الموضوعات المحببة لهم.
كما شاركت الفنانة سهى أبو طالب بإضافة اللمسات الفنية النهائية على رسومات الطلاب، مما أسهم في إخراج أعمالهم بشكل مبهج ومشجع لقدراتهم الإبداعية.
وأعرب الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في الورشة وتفاعلهم مع الفنانتين سلمى وسهى أبو طالب، واختُتم اللقاء بالتقاط صورة تذكارية جماعية، وسط ترديد الأطفال لعبارات "تحيا مصر" وأغانٍ وطنية أضفت على الختام روح البهجة والانتماء.
يذكر ان الورشة الفنية للفنانتين تتواصل يوميا من الأحد حتى الخميس بمقر المكتبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة فعاليات الورشة الثقافة المصرية وزارة ال الأميرة سميحة كامل المرحلة الابتدائية يحيى رياض يوسف مكتبة القاهرة الكبرى وزارة الثقافة المصرية طلاب الابتدائية ورشة فنية طلاب المرحلة الابتدائية الإنتاج الثقافى مدير المكتبة صورة تذكارية قطاع شؤون الإنتاج الثقافي شؤون الإنتاج الثقافي رياض يوسف قصر الأميرة أبو طالب
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.